تحالف شيعي عراقي يعلن الحرب على واشنطن وتل أبيب بعد اغتيال قيادي بارز في كتائب حزب الله
أعلنت فصائل عراقية موالية لإيران، أبرزها كتائب حزب الله العراقية، عن مقتل أحد قادتها البارزين، الخميس 05 مارس 2026، في ضربة جوية استهدفت موقعاً في محافظة بابل جنوب بغداد، متهمة الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء الهجوم.
تفاصيل الحادث والردود التصعيدية
ووفقاً لبيان رسمي صادر عن الكتائب، فإن القائد المغتال هو علي حسن الفريجي، الذي أشاد البيان بمساره "الجهادي" الذي امتد لعقدين من الزمن. وأشارت تقارير إعلامية، مثل "يورو نيوز"، إلى أن الضربة استهدفت سيارة قرب قاعدة جرف النصر، المعقل الرئيسي للكتائب في جنوب العراق، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم الفريجي وعنصرين آخرين.
وتعد هذه الحادثة أول استهداف من نوعه على الأراضي العراقية ضمن سلسلة ضربات نسبت إلى إسرائيل والولايات المتحدة، حيث بلغ عدد القتلى منذ اندلاع الحرب الإقليمية في الشرق الأوسط 15 مقاتلاً، معظمهم من كتائب حزب الله.
إعلان الحرب وتهديدات متصاعدة
رداً على ذلك، أعلنت الفصائل الموالية لإيران، التي شكلت تحالفاً أطلقت عليه اسم "المقاومة الإسلامية في العراق"، أنها "لن تبقى على الحياد"، مؤكدة مسؤوليتها عن شن هجمات بطائرات مسيرة على قواعد أميركية في المنطقة. كما وجه التحالف تحذيراً صريحاً للدول الأوروبية، مشيراً إلى أن أي مشاركة في دعم الهجمات الأميركية أو الإسرائيلية ستعرض مصالحها وقواتها في العراق والمنطقة "لاستهداف مشروع".
تداعيات أمنية وسياسية على العراق
يأتي هذا التطور في وقت يحاول فيه العراق الحفاظ على موقف متوازن، بعد استقرار نسبي شهدته البلاد مؤخراً. ومع ذلك، يواجه العراق صعوبات جمة في التهرب من التداعيات الأمنية والسياسية للحرب الإقليمية المستمرة، مما يهدد بإعادة البلاد إلى دوامة العنف وعدم الاستقرار.
ويتوقع مراقبون أن تؤدي هذه التصعيدات إلى زيادة التوترات في المنطقة، مع احتمال اندلاع مواجهات أوسع بين الفصائل الموالية لإيران والقوات الأمريكية والإسرائيلية، وسط مخاوف من تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي.
