ترمب يدعو لإعادة حفل عشاء المراسلين بعد حادثة إطلاق نار
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى إعادة تنظيم حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض خلال 30 يوماً، معتبراً أن ما حدث لا ينبغي أن يمر دون مراجعة. وأشاد بسرعة تدخل عناصر الخدمة السرية، واصفاً أداءهم بـ"المذهل"، رغم إقراره بأنه طلب التمهّل قليلاً لفهم ما يجري قبل مغادرته الموقع.
انتقادات للديمقراطيين
وفي سياق حديثه، وجّه ترمب خلال مقابلة مع شبكة CBS News انتقادات لاذعة للديمقراطيين، معتبراً أن "خطاب الكراهية" الذي يتبنونه يسهم في تغذية العنف السياسي، على حد تعبيره. وأكد في الوقت نفسه أن الحدود باتت "أكثر صلابة" وأن معدلات الجريمة شهدت تراجعاً ملحوظاً. كما رفض بشكل قاطع الاتهامات التي أطلقها منفذ الهجوم، واصفاً إياها بالكاذبة، ومشيراً إلى أن حالته "مضطربة".
تفاصيل عن منفذ الهجوم
على الجانب الآخر، بدأت تتكشف ملامح أكثر تعقيداً بشأن منفذ الهجوم على حفل رابطة مراسلي البيت الأبيض، الذي أُقيم في فندق واشنطن هيلتون. فقبل دقائق من إطلاق النار، أرسل المشتبه به رسائل مطوّلة إلى أفراد من عائلته، قدّم فيها نفسه بوصف غريب: "قاتل اتحادي ودود"، في صياغة تعكس اضطراباً فكرياً لافتاً.
رسائل مشفرة وتحقيقات
الرسائل، التي اطّلعت عليها وكالة أسوشيتد برس، حملت إشارات مبطّنة ومتكررة إلى سياسات ترمب دون ذكر اسمه صراحة، وتضمنت ما وصفه المشتبه به بـ"مظالم" مرتبطة بقرارات حكومية، من بينها عمليات أميركية في شرق المحيط الهادئ. ويعتبر المحققون هذه الكتابات، إلى جانب نشاطه على وسائل التواصل وشهادات عائلته، من أبرز المفاتيح لفهم دوافعه.
هوية المشتبه به
المشتبه به، ويدعى كول توماس ألين، يبلغ 31 عاماً وينحدر من كاليفورنيا، حاول اختراق نقطة تفتيش أمنية وهو يحمل أسلحة وسكاكين، قبل أن يتم التعامل مع الموقف. وكشفت التحقيقات أن شقيقه أبلغ الشرطة بعد تلقيه تلك الرسائل، ما سرّع من تحرك السلطات.



