تواصلت التحذيرات الدولية من كارثة إنسانية وشيكة في قطاع غزة مع استمرار القصف الإسرائيلي المكثف على القطاع لليوم العاشر على التوالي، مما أسفر عن سقوط مئات الضحايا وتدمير واسع في البنية التحتية.
نقص حاد في الإمدادات الأساسية
أعلنت وكالات الإغاثة الدولية أن الوضع الإنساني في غزة بلغ مرحلة حرجة، مع نقص حاد في الغذاء والماء والدواء والوقود. وأكدت منظمة الصحة العالمية أن المستشفيات تعاني من نقص في الإمدادات الطبية والكهرباء، مما يهدد حياة الآلاف من الجرحى والمرضى.
دعوات لوقف فوري لإطلاق النار
ودعت الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي إلى وقف فوري لإطلاق النار، محذرين من أن استمرار القصف سيؤدي إلى كارثة إنسانية لا يمكن تحملها. كما طالبت منظمات حقوق الإنسان بفتح ممرات إنسانية لإدخال المساعدات إلى القطاع المحاصر.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن عدد الضحايا تجاوز 200 قتيل وأكثر من 1500 جريح، معظمهم من المدنيين بينهم نساء وأطفال. وشهدت مناطق متفرقة من القطاع قصفاً عنيفاً استهدف أبراجاً سكنية ومكاتب إعلامية ومقار حكومية.
تنديد دولي واسع
وأدان عدد من الدول العربية والإسلامية والغربية الهجوم الإسرائيلي، معتبرين أنه انتهاك صارخ للقانون الدولي. وفي الوقت نفسه، أعلنت إسرائيل أنها ستواصل عملياتها العسكرية حتى تحقيق أهدافها المعلنة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل جمود سياسي وغياب أي آفاق للحل السلمي، مما يثير مخاوف من اندلاع موجة عنف جديدة في المنطقة.



