ترامب يكشف عن عرض إيراني جديد في مفاوضات إسلام آباد
ترامب يكشف عن عرض إيراني جديد بإسلام آباد

ترامب يتحدث عن عرض إيراني جديد

في تطور دبلوماسي لافت، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وجود عرض إيراني جديد يهدف إلى تلبية مطالب واشنطن، وذلك في وقت تشهد فيه العاصمة الباكستانية إسلام آباد حراكاً دبلوماسياً مكثفاً بين طهران وواشنطن عبر الوسيط الباكستاني.

الرد الإيراني الشامل

استقبل قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير اليوم السبت وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والوفد المرافق له، الذي ضم شخصيات قانونية ودولية بارزة. وخلال اللقاء، سلم عراقجي الرد الإيراني الشامل على المقترحات الأمريكية التي كان قد نقلها منير خلال زيارته الأخيرة إلى طهران. وأكد التلفزيون الإيراني أن الرد يراعي كافة الملاحظات السيادية للجمهورية الإسلامية.

ترقب لوصول المبعوثين الأمريكيين

تتجه الأنظار حالياً نحو مطار إسلام آباد بانتظار وصول مبعوثي الرئيس ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. وفيما يروج البيت الأبيض لمفاوضات مباشرة مرتقبة، لا تزال الخارجية الإيرانية تنفي أي لقاء مباشر، مما يفتح المجال أمام ما يُعرف بـ"دبلوماسية الغرف المتجاورة" التي تتقنها باكستان.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تصريح ترامب وتجاوز الحرس الثوري

اللافت في التصريح الأخير لترامب، الذي أدلى به مساء أمس، تأكيده على وجود عرض إيراني يهدف لتلبية المطالب الأمريكية، مشيراً بذكاء إلى أنه يتفاوض مع "الأشخاص المسؤولين" دون تسميتهم، في إشارة قد تعني تجاوز الجناح المتشدد في الحرس الثوري الإيراني.

عقدة الموانئ

رغم المؤشرات الإيجابية، تظل قضية الحصار الأمريكي المفروض منذ 13 أبريل الماضي بمثابة العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق. فطهران تعتبر هذا الحصار خرقاً للهدنة، بينما تستخدمه واشنطن كأداة ضغط لانتزاع تنازلات نووية وإقليمية، مدعومة بحاملة طائرات ثالثة في مياه الخليج.

الساعات القادمة حاسمة

الساعات القادمة في فندق سيرينا ستحدد ليس فقط مصير المفاوضات، بل سترسم خارطة الطريق لما إذا كان ترامب سينهي ولايته باتفاق تاريخي، أم ببدء فجر جديد من المواجهة العسكرية. هذا المقال يحتوي على 233 كلمة ويستغرق دقيقتين للقراءة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي