في تصعيد ميداني خطير ينقل شرارة التوترات الإقليمية إلى الساحة الخليجية، تعرضت الحدود الكويتية الشمالية اليوم الجمعة لهجوم بطائرات مسيرة مفخخة انطلقت من الأراضي العراقية.
تفاصيل الهجوم
شهدت الحدود الكويتية الشمالية، صباح اليوم الجمعة (24 أبريل 2026)، هجوماً وصفته وزارة الدفاع بـ "العدواني الآثم"، استهدف مركزين حدوديين بريين. وأوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة، عبد العزيز العطوان، أن الهجوم نُفذ بواسطة طائرتين مسيرتين (درون) مفخختين، تم توجيههما بتقنية "سلك الألياف الضوئية" المتطورة، وانطلقتا من عمق الأراضي العراقية.
ورغم الأضرار المادية التي خلفها الانفجاران في المواقع المستهدفة، أكدت السلطات العسكرية الكويتية عدم وقوع أي إصابات بشرية بين صفوف القوات المرابطة على الحدود.
التحقيقات والإجراءات
فور وقوع الحادث، باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها الفنية والميدانية لتحديد ملابسات الهجوم وجهة الانطلاق الدقيقة، بالتزامن مع رفع درجة الاستنفار في القطاعات الأمنية الشمالية لتأمين الشريط الحدودي.
تقنية متطورة تثير القلق
يثير استخدام تقنية "الألياف الضوئية" في توجيه المسيرات قلقاً أمنياً، لكونها تمنح الطائرات دقة عالية وحصانة ضد بعض أنظمة التشويش الإلكتروني التقليدية.
توقيت حساس
يأتي هذا الاعتداء في توقيت حساس، حيث يراقب المحللون بحذر تحركات الفصائل المسلحة في العراق وتداخلها مع الصراعات الإقليمية الكبرى، مما يطرح تساؤلات جدية حول أهداف هذا التصعيد ضد دولة الكويت التي طالما التزمت بسياسة "تصفير الأزمات" والحياد الإيجابي.



