تحديات العراق: ضرب داعش السني ومطالبات بمواجهة الحشد الشيعي
ضرب داعش السني ومطالبات بمواجهة الحشد الشيعي في العراق

تحديات العراق: ضرب داعش السني ومطالبات بمواجهة الحشد الشيعي

تشير المؤشرات الأخيرة إلى اتساع نفوذ طهران في العراق، مع ما يُنظر إليه على أنه تواطؤ من جانب بغداد، مما قد يدفع إدارة ترامب إلى الانسحاب النهائي من البلاد. يعتبر هذا الخيار غير حكيم، حيث يجب على واشنطن بدلاً من ذلك تكثيف الضغط على المسؤولين العراقيين للتحرّك ضد الميليشيات الشيعية، مع استكشاف أدوات ضغط بديلة في حال استمرار بغداد في تأجيل هذه المسألة الحساسة.

استراتيجيات الضغط الأمريكي على العراق

على الولايات المتحدة أن تعمل على عدة محاور لمواجهة هذه التحديات:

  • استهداف التمويل الحكومي: يجب استهداف التمويل المباشر الذي تقدمه بغداد للميليشيات، حيث أصبحت "قوات الحشد الشعبي" قوة كبيرة ومؤثرة يصعب حلها بالكامل. لذا، ينبغي أن يكون هدف الولايات المتحدة دفع بغداد إلى استبعاد الفصائل الأكثر إشكالية، مع فرض عقوبات على المسؤولين الحكوميين العراقيين الذين يوافقون على تمويل المنظمات الإرهابية المصنّفة من الولايات المتحدة.
  • إنهاء قنوات التمويل غير المباشر: على الرغم من إدراج شركة "المهندس العامة" في قائمة المنظمات الإرهابية، يُعتقد أن الحكومة العراقية تواصل إسناد عقود من الباطن إلى مجموعات تابعة لهذا التكتل، مما يؤدي إلى توجيه تمويل كبير لـ"قوات الحشد الشعبي". إذا تجاهلت بغداد العقوبات الأمريكية، يتعيّن على واشنطن محاسبتها.
  • إعادة تقييم المساعدة الأمنية: تقدم الولايات المتحدة للعراق مستويات كبيرة من الدعم الأمني، لكن بغداد خصصت مبالغ تفوق ذلك بكثير من مواردها لمصلحة الجماعات الإرهابية المدعومة من إيران، وسمحت لوحدات الجيش الوطني بمشاركة القواعد معها. ركّزت الحكومة العراقية جهودها على محاربة الجماعات الإرهابية السنية مثل "تنظيم الدولة الإسلامية" (داعش)، لكنها مطالبة الآن باتخاذ إجراءات حازمة ضد الجماعات الإرهابية الشيعية أيضاً، وإلا يجب تقليص المساعدات الأمنية الأمريكية أو إنهاؤها.

هذه الخطوات ضرورية لمواجهة التحديات الأمنية في العراق وضمان استقرار المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام