أعلن الجيش الأمريكي، اليوم الخميس، تعطيل ناقلة نفط ثالثة في خليج عُمان خلال الليل، أثناء محاولتها كسر الحصار الأمريكي المفروض على إيران. وأفادت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان رسمي، بأنها اتخذت إجراءات ضد ناقلة النفط "إم تي جالفير" التي ترفع علم غينيا بيساو، وذلك أثناء محاولتها نقل النفط من إيران عبر خليج عُمان.
تفاصيل العملية العسكرية
أوضحت القيادة المركزية أن طائرة أمريكية أطلقت صاروخين من طراز "هيلفاير" على غرفة محركات السفينة، وذلك بعد تكرار عدم امتثال طاقمها لتوجيهات القوات الأمريكية. ويأتي هذا الإجراء في إطار تشديد الخناق على صادرات النفط الإيرانية ومنع أي محاولات لخرق العقوبات الدولية.
اتهامات هندية للولايات المتحدة
في سياق متصل، اتهمت وزارة الخارجية الهندية، في وقت سابق اليوم، الولايات المتحدة بتنفيذ هجمات على ثلاث سفن مرتبطة بالهند في خليج عُمان. وأوضحت الوزارة أن سفينتين من السفن المستهدفة خاضعتان لعقوبات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي، فيما صُنفت السفينة الثالثة ضمن فئة السفن غير الملتزمة.
وذكرت وزارة الموانئ والشحن الهندية أن هناك أكثر من 18 ألف بحار هندي في منطقة الخليج، وأن 13 سفينة ترفع العلم الهندي عالقة في مضيق هرمز. وأعلن وزير الموانئ والشحن والممرات المائية الهندي سارباناندا سونووال أن البحارة الهنود الثلاثة المفقودين إثر غارة أمريكية على ناقلة نفط في خليج عُمان قد لقوا حتفهم. وأوضح الوزير أنه تم العثور على جثامينهم والتعرف على هوياتهم بعد أيام من فقدانهم على متن ناقلة النفط "إم تي سيتيبيلو" التي ترفع علم بالاو.
تداعيات الحصار الأمريكي
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تواصل واشنطن سياسة الضغط الأقصى لخفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر. وتتعرض هذه السياسة لانتقادات دولية، خاصة من الدول التي تعتمد على النفط الإيراني أو التي لديها مصالح بحرية في المنطقة.



