شهدت عدة مناطق استراتيجية في إيران، بينها بندر عباس وميناب وسيريك وعسلوية وغرب طهران، انفجارات واسعة تزامنت مع تفعيل مكثف لأنظمة الدفاع الجوي، وسط تضارب في الرواية الإعلامية الإيرانية حول طبيعة هذه الانفجارات.
تفاصيل الضربات الأمريكية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تنفيذ موجة ثانية من الضربات "الدفاعية" الدقيقة ضد بنك أهداف إيراني متنوع، قالت إنها مراكز حيوية مرتبطة بتهديدات مستمرة للملاحة الدولية والقوات الأمريكية. وأكدت القيادة أن الضربات بدأت في وقت مبكر واستهدفت مواقع متعددة بدقة عالية.
المناطق المتضررة
- بندر عباس: سمع دوي انفجارات قوية في هذه المدينة الساحلية الاستراتيجية.
- ميناب وسيريك: انفجارات مماثلة هزت هاتين المنطقتين جنوب إيران.
- عسلوية وغرب طهران: نشاط ملحوظ للدفاعات الجوية في منطقة عسلوية وفي غرب العاصمة طهران.
- جزيرتا كيش وقشم: تضارب في الأنباء؛ حيث حاولت وسائل إعلام إيرانية التقليل من حدة الانفجارات ووصفتها بأصوات مرتبطة بالاشتباكات في الخليج.
ردود الفعل والتطورات
أفادت مصادر مطلعة أن العمليات الأمريكية استهدفت بنك أهداف "متعدداً" وبدقة عالية، رداً على التهديدات المستمرة للملاحة الدولية والقوات الأمريكية. وقد تزامنت هذه الضربات مع إعلان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث عن ضربات قوية ووشيكة تستهدف منشآت رئيسية داخل إيران، مؤكداً متانة الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تسيطر فعلياً على مضيق هرمز، مؤكداً نجاح عملية عسكرية سرية أسفرت عن تأمين عبور أكثر من 100 مليون برميل نفط. كما حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من انزلاق الشرق الأوسط نحو أزمات أعمق تمتد تداعياتها عالمياً.
على الصعيد الإقليمي، جددت الرئاسات العراقية الأربع التمسك بحصر السلاح والقرارين الأمني والعسكري بيد الدولة، في إشارة إلى رغبة بغداد في تجنب الانجرار إلى الصراع الدائر. وفي لبنان، اعتبر وزير المهجرين كمال شحادة أن سلاح حزب الله لم يعد يحقق أي فائدة للبنان، مشيراً إلى سقوط نحو 4000 قتيل نتيجة سياسات خاطئة.
تأتي هذه التطورات في ظل استنفار صناعات السلاح الأمريكية، حيث تعتزم إدارة ترامب عقد اجتماع مع كبار مسؤولي شركات الصناعات الدفاعية لبحث تسريع إنتاج الأسلحة والذخائر، في ظل تراجع مخزونات الذخائر الدقيقة بعد الضربات الأخيرة.



