الشرطة الأفغانية تستخدم الرصاص الحي لتفريق احتجاج نسائي في هرات
الشرطة الأفغانية تطلق النار لتفريق احتجاج في هرات

كابول — اتهمت الشرطة الأفغانية باستخدام الرصاص الحي لتفريق احتجاج نادر ضد اعتقال نساء بتهمة انتهاك قواعد اللباس الإسلامي الصارمة في مدينة هرات غربي البلاد، وفقاً لشهود عيان.

تفاصيل الاحتجاج

قال شهود إن الشرطة الأفغانية أطلقت النار لتفريق احتجاج نادر ضد اعتقال نساء بتهمة انتهاك قواعد اللباس الإسلامي في هرات. وأفاد عاملون صحيون بمقتل شخصين دون تحديد كيفية الوفاة، وإصابة عدد آخر. وشارك رجال ونساء في الاحتجاج بعد أيام من اعتقالات طالت نساء يرتدين الحجاب بشكل غير لائق وفقاً للسلطات.

نفي الشرطة

نفت شرطة هرات استخدام الرصاص الحي أو وقوع وفيات، لكنها اعترفت بالتعامل مع الاحتجاج، قائلة إن الضباط اتخذوا إجراءات لضمان الأمن والنظام العام. وأكد متحدث باسم شرطة هرات أن الأمن سيطر على الوضع ومنع تصعيد التوتر.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وصف أحد المحتجين (33 عاماً) استخدام القوات للعصي والسياط والأسلحة النارية لتفريق الحشد، بينما نفى مسؤولون استخدام أي أسلحة، متهمين المحتجين بمحاولة تعكير النظام العام. وتحدث المحتجون بشرط عدم الكشف عن هوياتهم خوفاً على سلامتهم.

ردود فعل دولية

أعرب ريتشارد بينيت، مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في أفغانستان، عن قلقه من الاستخدام المفرط للقوة ضد المحتجين السلميين في هرات. وتجمع المحتجون بعد دعوة على وسائل التواصل الاجتماعي للدفاع عن حقوق النساء.

أفاد شهود بأنهم شاهدوا بأعينهم اعتقال نساء لعدم ارتدائهن الحجاب بشكل صحيح منذ السبت، مما أدى إلى هجر الأسواق. كما قامت دوريات تابعة لوزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بتفتيش السيارات والعربات للتحقق من ارتداء النساء للحجاب بشكل صحيح.

قدمت السلطات المحلية روايات متضاربة حول ما إذا كانت النساء محتجزات، حيث وصفت مديرية الإعلام والثقافة في هرات تقارير الاعتقالات بأنها غير صحيحة ومجرد إشاعات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي