أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم عن شن غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية تابعة لإيران في مناطق وسط وغرب البلاد. وأوضح المتحدث باسم الجيش أن هذه الضربات جاءت رداً على محاولات إيرانية لتعزيز وجودها العسكري في سوريا، مؤكداً أن إسرائيل لن تسمح بتهديد أمنها.
تفاصيل الاستهداف
أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الغارات استهدفت قواعد عسكرية ومراكز قيادة إيرانية في محافظتي حمص وحماة، إضافة إلى مواقع في ريف دمشق. وأكدت المصادر أن الضربات أصابت أهدافها بدقة، مما أدى إلى تدمير بنية تحتية عسكرية ومخازن أسلحة.
ردود فعل دولية
أثارت هذه الغارات ردود فعل متباينة على المستوى الدولي، حيث دعت الأمم المتحدة إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد. في المقابل، أكدت واشنطن دعمها لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، بينما نددت روسيا بالغارات واعتبرتها انتهاكاً للسيادة السورية.
من جهته، حذر وزير الخارجية الإيراني من أن أي اعتداء على المصالح الإيرانية سيواجه برد قاسٍ. وأضاف أن طهران تحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين.
السياق الإقليمي
تأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد بين إسرائيل وإيران على الأراضي السورية، حيث تشن إسرائيل بانتظام غارات على مواقع إيرانية وقوات موالية لطهران. وتتهم إسرائيل إيران باستخدام سوريا كنقطة انطلاق لتهديد أمنها، بينما تعتبر طهران وجودها في سوريا جزءاً من دعمها للحكومة السورية في حربها ضد الإرهاب.
ويرى مراقبون أن هذه الضربات تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية ومنعها من ترسيخ وجودها قرب الحدود الإسرائيلية، خاصة في منطقة الجولان. ويشيرون إلى أن التصعيد الحالي قد يؤدي إلى مواجهة مباشرة بين الطرفين.



