أدانت مملكة البحرين بشدة، يوم السبت، الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضي كل من البحرين والكويت، ووصفتها بأنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البلدين وتهديداً خطيراً للأمن والاستقرار في منطقة الخليج بأسرها.
بيان وزارة الخارجية البحرينية
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية، نشرته وكالة أنباء البحرين (بنا)، أوضحت الوزارة أن الدفاعات البحرينية تمكنت بنجاح من اعتراض الصواريخ القادمة. كما اتهمت الوزارة إيران بانتهاك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 لعام 2026، الذي كان قد أدان الهجمات الإيرانية ومحاولات تعطيل الملاحة البحرية الدولية أو إغلاق مضيق هرمز.
مطالب البحرين من إيران
ودعت البحرين طهران إلى الوقف الفوري لما وصفته بالهجمات غير المبررة، وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل دون أي قيود، والكشف عن مواقع الألغام البحرية، وتسهيل المغادرة الآمنة لأكثر من 20 ألف بحار عالقين في المنطقة.
وشددت الوزارة على أن صبر البحرين لا ينبغي تفسيره على أنه ضعف، مؤكدة أن الدفاع عن سيادة المملكة يظل خطاً أحمر، وأن جميع الإجراءات المشروعة ستتخذ لحماية الأمن الوطني.
تفعيل صفارات الإنذار
وفي وقت سابق من يوم السبت، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية تفعيل صفارات الإنذار عقب الهجمات الإيرانية، وحثت المواطنين والمقيمين على البقاء هادئين والتوجه إلى أقرب مكان آمن. من جانبها، أفادت الكويت أن أنظمة دفاعها الجوي تتصدى لتهديدات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
تصاعد التوتر الإقليمي
وتظل التوترات الإقليمية مرتفعة منذ الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، والتي أثارت سلسلة من الهجمات الانتقامية في جميع أنحاء المنطقة. وشنت إيران بعد ذلك هجمات ضد إسرائيل والدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، مع تعطيل حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي للطاقة العالمية. وعلى الرغم من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ لاحقاً، إلا أن الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق أوسع وأكثر استدامة لا تزال جارية.



