أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، يوم الثلاثاء، عن قلقه العميق إزاء "حجم وسرعة" تفشي وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، مع ارتفاع عدد الوفيات المشتبه بها في الكونغو إلى أكثر من 130 شخصاً.
تفاصيل التفشي
أكدت التحاليل المخبرية ارتباط 30 حالة بالفيروس في مقاطعة إيتوري شمال شرق الكونغو، حيث تم اكتشاف التفشي لأول مرة. وقال تيدروس في كلمته أمام جمعية الصحة العالمية التاسعة والسبعين: "هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها مدير عام حالة طوارئ صحية عامة قبل عقد لجنة طوارئ. لم أفعل ذلك باستخفاف... أنا قلق بشدة من حجم وسرعة الوباء".
جهود الاستجابة
تقوم منظمة الصحة العالمية بتعبئة 4.7 أطنان من الإمدادات الطبية وعدة الطوارئ لدعم المناطق المتضررة. وستعقد المنظمة اجتماعاً للجنة الطوارئ يوم الثلاثاء لتقديم توصيات حول كيفية السيطرة على التفشي.
عوامل تفاقم الوضع
أشار تيدروس إلى أن وفيات العاملين الصحيين، وارتفاع حركة التنقل السكاني في المنطقة، وغياب اللقاحات أو العلاجات لسلالة بونديبوغيو من الفيروس، تثير مخاوف من مزيد من الانتشار والوفيات. كما أبدى قلقه من ظهور حالات في مناطق حضرية، حيث يسهل انتشار الفيروس.
الأرقام الرسمية
جاءت تصريحات تيدروس بعد أن أعلن وزير الصحة الكونغولي، الدكتور صامويل روجر كامبا، في مؤتمر صحفي بث مباشر، عن تسجيل 131 حالة وفاة مشتبه بها و513 حالة إصابة مشتبهاً بها مرتبطة بالتفشي. وتمثل هذه الأرقام زيادة حادة مقارنة بيوم الاثنين، عندما أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها عن 88 حالة وفاة مشتبه بها و336 إصابة و11 حالة مؤكدة في الكونغو. كما تم تأكيد حالتين في أوغندا المجاورة.



