دان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت البنية التحتية المدنية في الإمارات، معرباً عن تضامنه الكامل مع رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد.
موقف باكستان من الهجوم الإيراني
وأعلن شريف في منشور على منصة «إكس»، اليوم الثلاثاء، أن باكستان تقف بثبات إلى جانب الأشقاء في الإمارات، ومع حكومتها في هذا الوقت الصعب. وشدد على أنه من الضروري للغاية الالتزام بوقف إطلاق النار واحترامه، لإتاحة المجال الدبلوماسي اللازم للحوار، بما يؤدي إلى تحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة.
تفاصيل الهجوم على الإمارات
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، أمس الإثنين، التعامل مع 12 صاروخاً باليستياً، و3 صواريخ جوالة و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، أسفرت عن 3 إصابات متوسطة. من جانبه، قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش، الثلاثاء، إن بلاده تقدر وتثمن رسائل التضامن الخليجية والعربية والدولية مع الإمارات، التي تستنكر وتدين الهجوم الإيراني الغاشم، وتعكس تمسك المجتمع الدولي بنظام قائم على القيم والمسؤولية.
تصريحات إيرانية حول مضيق هرمز
واعتبر في منشور على منصة «إكس»، أن هذه المواقف تؤكد أن إيران هي الطرف المعتدي، والمسؤولة عن تفاقم الأزمة في الخليج العربي. بدوره، زعم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أن معادلة جديدة تتشكل في مضيق هرمز، معتبراً أن أمن الملاحة البحرية ونقل الطاقة تعرّض للخطر بسبب الولايات المتحدة، من خلال انتهاك وقف إطلاق النار وفرض الحصار. وأضاف: «نعلم جيداً أن استمرار الوضع الراهن غير مستدام بالنسبة للولايات المتحدة، في حين أننا لم نبدأ بعد».
تحذيرات الحرس الثوري
ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية، عن الحرس الثوري قوله، إن المرور الآمن عبر مضيق هرمز سيتم فقط بإذن من إيران. وأضاف أن أي حركة عبور في المضيق، إذا كانت من جانب العدو، ستُقابل برد حاسم وقوي.
ردود فعل دولية
في غضون ذلك، وصفت الخارجية الهندية الهجوم الذي استهدف إمارة الفجيرة وأسفر عن إصابة ثلاثة هنود بأنه غير مقبول، ودعت إلى الوقف الفوري لهذه الأعمال القتالية. وكان المكتب الإعلامي لحكومة إمارة الفجيرة أعلن أن حريقاً اندلع في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز)، ناجم عن استهداف بطائرة مسيّرة قادمة من إيران، مما أسفر عن 3 إصابات متوسطة من الجنسية الهندية.



