عقدت جامعة الدول العربية دورتها العادية الـ165 على المستوى الوزاري في العاصمة الأردنية عمان، يوم الاثنين، بمشاركة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان. ورحب وزراء الخارجية العرب بالاتفاق المبرم بين إيران والولايات المتحدة، وشددوا على ضرورة خفض التوتر وتهيئة الظروف الملائمة للتوصل إلى اتفاق شامل يعزز الأمن والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة.
تفاصيل الجلسة الوزارية
ترأس الجلسة وزير خارجية البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وتم خلالها استعراض التقدم المحرز في العمل العربي المشترك، بالإضافة إلى سبل تعزيز منظومة الجامعة العربية وتطوير آلياتها لتحقيق تطلعات الدول الأعضاء. وأعلن المجلس رسمياً الموافقة على تعيين نبيل فهمي أميناً عاماً جديداً للجامعة العربية، بموجب تكليف من القادة العرب، على أن يتولى مهامه بداية من يوليو المقبل.
دعوة لاتفاق شامل
أكد البيان الختامي للجلسة على أهمية الاتفاق بين واشنطن وطهران كخطوة أولى نحو تخفيف التوتر، لكنه شدد على أن الهدف النهائي يجب أن يكون اتفاقاً شاملاً يعالج جميع القضايا العالقة ويعزز الأمن الإقليمي. وأعرب الوزراء عن أملهم في أن يسهم هذا الاتفاق في تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
تعيين أمين عام جديد
أعرب الوزير الزياني، باسم الدول الأعضاء، عن تمنياته لنبيل فهمي بالنجاح في قيادة المنظمة وتطوير العمل العربي المشترك وخدمة القضايا العربية. ويأتي هذا التعيين بعد مشاورات مكثفة بين الدول الأعضاء، ويهدف إلى إعطاء دفعة جديدة للجامعة العربية في ظل التحديات الراهنة.
المشاركة السعودية
شارك في الجلسة إلى جانب الأمير فيصل بن فرحان، سفير السعودية لدى الأردن الأمير منصور بن خالد، والمندوب الدائم للمملكة لدى الجامعة العربية عبد العزيز المطر. وتأتي المشاركة السعودية في إطار التزام المملكة بدعم العمل العربي المشترك وتعزيز دور الجامعة العربية في معالجة القضايا الإقليمية.



