حصيلة القصف الإسرائيلي على غزة: 72,061 شهيدًا و171,715 جريحًا بعد عامين من العدوان
حصيلة القصف الإسرائيلي على غزة: 72,061 شهيدًا و171,715 جريحًا

حصيلة القصف الإسرائيلي على غزة: 72,061 شهيدًا و171,715 جريحًا بعد عامين من العدوان

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بشكل كبير، حيث وصلت إلى 72,061 شهيدًا و171,715 جريحًا، وذلك بعد مرور عامين على بداية هذا الصراع الدامي. وتتواصل عمليات انتشال جثامين الشهداء من تحت ركام المنازل والبنايات السكنية المدمرة في مناطق مختلفة من القطاع، مما يعكس حجم الدمار الهائل الذي خلفته هذه الهجمات المتواصلة.

انتهاكات لوقف إطلاق النار واستمرار الخسائر البشرية

في سياق متصل، أفادت مصادر طبية فلسطينية موثوقة بوصول 10 شهداء جدد إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية فقط. هذه الخسائر الجديدة تأتي جراء استمرار انتهاكات الجيش الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، مما يثير تساؤلات حول فعالية هذه الاتفاقيات في حماية المدنيين.

وتشير التقارير إلى أن عمليات الانتهاك هذه لم تقتصر على القصف المباشر فحسب، بل شملت أيضًا تدمير البنية التحتية الحيوية، مما يعيق جهود الإغاثة والرعاية الطبية للجرحى. هذا الوضع يسلط الضوء على الأزمة الإنسانية المتصاعدة في غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الموارد الأساسية مثل الغذاء والماء والرعاية الصحية.

تداعيات العدوان على المجتمع الفلسطيني

بعد عامين من العدوان، لا تزال آثار الدمار واضحة للعيان في قطاع غزة، مع تزايد عدد العائلات التي فقدت منازلها وأحبائها. عمليات انتشال الجثامين من تحت الركام أصبحت روتينية، مما يزيد من المعاناة النفسية والاجتماعية للناجين. كما أن ارتفاع عدد الجرحى إلى 171,715 يضع ضغطًا هائلًا على النظام الصحي المتهالك بالفعل، مما يهدد بكارثة إنسانية أكبر إذا لم تتوقف هذه الانتهاكات.

في الختام، تستمر الأوضاع في غزة في التدهور، مع ارتفاع مستمر في حصيلة الضحايا وانتهاكات متكررة لاتفاقيات وقف إطلاق النار. هذا الوضع يتطلب تدخلًا دوليًا عاجلاً لوقف العنف وحماية المدنيين، وإلا فإن الخسائر البشرية والمادية ستستمر في التصاعد، مما يزيد من تعقيد مسار السلام في المنطقة.