إيران تعلن استهداف عمق إسرائيل وقواعد أمريكية بالموجة 62 من الوعد الصادق
إيران تستهدف إسرائيل وقواعد أمريكية بالهجوم 62 من الوعد الصادق (18.03.2026)

إيران تعلن تنفيذ الموجة 62 من عملية الوعد الصادق

أعلنت جمهورية إيران الإسلامية، اليوم، تنفيذ الموجة الثانية والستين من عملية الوعد الصادق، والتي استهدفت عمق إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في المنطقة. جاء هذا الإعلان في بيان رسمي صادر عن القوات المسلحة الإيرانية، مما يمثل تصعيداً عسكرياً جديداً في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة.

تفاصيل الهجوم العسكري

وفقاً للبيان الإيراني، شملت الموجة 62 من عملية الوعد الصادق استهداف مواقع حساسة داخل إسرائيل، بالإضافة إلى قواعد أمريكية منتشرة في دول مجاورة. وأكدت إيران أن هذه العملية تأتي كرد على ما وصفته بـالعدوان المستمر من قبل القوات الإسرائيلية والأمريكية، دون الإفصاح عن طبيعة الأضرار أو الخسائر الناجمة عن الهجوم.

وأشار البيان إلى أن العملية نفذت باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، مع التأكيد على نجاحها في الوصول إلى أهدافها المحددة. كما لفت إلى أن هذه الموجة هي جزء من سلسلة عمليات مستمرة تحت مسمى الوعد الصادق، والتي بدأت كرد على اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في عام 2020.

ردود الفعل الدولية

في أعقاب الإعلان الإيراني، سارعت إسرائيل والولايات المتحدة إلى نفي تلقي أي تقارير عن هجمات كبيرة، مع تأكيدهما على استعدادهما للرد على أي تهديدات. من جهة أخرى، أدانت عدة دول عربية وأوروبية التصعيد، داعية إلى ضبط النفس وتجنب المزيد من التوتر في المنطقة.

كما حذرت الأمم المتحدة من أن مثل هذه التطورات قد تؤدي إلى تصعيد خطير يهدد الاستقرار الإقليمي، مطالبة جميع الأطراف بالالتزام بالقانون الدولي. وأعربت روسيا والصين عن قلقهما من الوضع، مؤكدتين على أهمية الحوار الدبلوماسي لحل الخلافات.

الخلفية الجيوسياسية

تأتي هذه الموجة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، خاصة مع استمرار الحرب في غزة والمواجهات بين إيران وإسرائيل في سوريا ولبنان. ويعتبر عملية الوعد الصادق جزءاً من استراتيجية إيرانية أوسع لردع ما تراه تهديدات لأمنها القومي.

من المتوقع أن تؤثر هذه التطورات على المفاوضات النووية الجارية، حيث قد تزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية. كما قد تدفع دولاً إقليمية إلى تعزيز تحالفاتها العسكرية، مما يزيد من حدة التنافس في الشرق الأوسط.