رئيس الحكومة اليمنية و6 وزراء يمارسون مهامهم من عدن لتعزيز الاستقرار والخدمات
رئيس الحكومة اليمنية و6 وزراء يمارسون مهامهم من عدن (16.02.2026)

رئيس الحكومة اليمنية و6 وزراء يمارسون مهامهم من عدن لتعزيز الاستقرار والخدمات

كشفت مصادر مطلعة أن رئيس الحكومة اليمنية شائع الزنداني وستة وزراء يمنيين يمثلون الوزارات الخدمية قد شرعوا في ممارسة مهامهم من داخل اليمن، وذلك اعتباراً من يوم الإثنين الموافق 16 فبراير 2026. وأفادت المصادر بأن الوزراء الذين بدأوا عملهم من العاصمة المؤقتة عدن يشملون وزير الكهرباء عدنان الكاف، ووزيرة الشؤون القانونية إشراق المقطري، ووزير الشؤون الاجتماعية مختار اليافعي، ووزير حقوق الإنسان مشدل عمر، ووزير الأشغال العامة والطرق حسين العقربي، ووزير التعليم العالي أمين نعمان.

تأكيدات رئيس الوزراء اليمني بشأن الدعم الدولي

وكان رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني، الذي وصل أيضاً إلى عدن في نفس اليوم، قد أكد في تصريحات سابقة أن دعم المجتمع الدولي للحكومة اليمنية الشرعية ليس مجرد موقف سياسي، بل هو استثمار حقيقي في الاستقرار الإقليمي وأمن الملاحة الدولية ومكافحة الإرهاب. وأعرب الزنداني خلال لقائه في الرياض مع السفير الألماني لدى اليمن توماس شنايدر عن تطلعه إلى انتقال هذا الدعم من مرحلة إدارة الأزمة إلى إنهاء أسبابها الجذرية.

وقال الزنداني في هذا الصدد: "نحن نعمل على دعم استكمال استعادة الدولة، وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانياً، واتخاذ إجراءات أكثر حزماً تجاه الممارسات التي تقوض فرص السلام في اليمن." كما بحث الجانبان خلال اللقاء مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد، وأولويات الحكومة الجديدة، وتعزيز الدعم الدولي لجهود تحقيق الاستقرار والسلام.

برنامج الحكومة العاجل وأولوياتها

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن رئيس الحكومة اليمنية استعرض ملامح البرنامج العاجل للحكومة حتى نهاية العام الحالي، والذي يركز على عدة محاور رئيسية:

  • تثبيت الاستقرار الاقتصادي وتحسين المؤشرات المالية.
  • تحسين الخدمات الأساسية للمواطنين في المجالات الصحية والتعليمية والبنية التحتية.
  • تفعيل مؤسسات الدولة في المحافظات المحررة وتعزيز حضورها على الأرض.
  • إطلاق إصلاحات حقيقية في الجوانب المالية والإدارية والرقابية لتعزيز الشفافية والكفاءة.

ويهدف هذا البرنامج إلى تعزيز الثقة المحلية والدولية بأداء الحكومة اليمنية، كما نوه الزنداني بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية في دعم اليمن سياسياً واقتصادياً وتنموياً، مشيداً بمواقفها الثابتة إلى جانب الشعب اليمني وقيادته الشرعية، ودعمها السخي للبرامج الإنسانية والتنموية وجهود تحقيق السلام.

تطلعات نحو دعم دولي مستمر

وأكد رئيس الحكومة اليمنية على أهمية استمرار وتعزيز الدعم الأمني والاقتصادي من قبل ألمانيا خلال المرحلة القادمة، بما يواكب توجهات الحكومة اليمنية الجديدة وجهودها في تحسين الخدمات وتحقيق الاستقرار وتخفيف معاناة الشعب اليمني. من جانبه، جدد السفير الألماني توماس شنايدر التأكيد على دعم بلاده للحكومة اليمنية الجديدة ورؤيتها لتحقيق الاستقرار والإصلاحات وإنعاش الاقتصاد وتخفيف معاناة اليمنيين.

وتحدث شنايدر عن حرص ألمانيا على مواصلة الشراكة مع الحكومة اليمنية في المجالات الإنسانية والإنمائية، بما يلبي تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار واستعادة الدولة. وأضاف: "نحن نؤمن بأن دعم الحكومة اليمنية هو خطوة أساسية نحو بناء مستقبل أفضل لليمنيين."

وبهذه الخطوات، تسعى الحكومة اليمنية إلى تعزيز وجودها الفعلي في عدن والعمل على تحسين الأوضاع المعيشية والخدمية، وسط آمال كبيرة في تحقيق تقدم ملموس على الأرض.