تصاعد العسكرية الإسرائيلية في لبنان: أرقام مأساوية وتوسع في نطاق الهجمات
شهدت الأراضي اللبنانية تصاعداً خطيراً في الغارات الجوية الإسرائيلية، حيث أعلنت مصادر طبية وإعلام محلية أن هذه الهجمات أسفرت عن مقتل 35 شخصاً على الأقل وإصابة 61 آخرين منذ ساعات الصباح الباكر من يوم الأربعاء. يأتي هذا التصعيد في إطار توسيع إسرائيل لحملتها العسكرية، مما يزيد من حدة الأزمة الإنسانية في المنطقة.
تفاصيل الضربات في مناطق متفرقة
وفقاً لتقارير وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية (NNA)، دمرت الغارات الجوية خمسة منازل في بلدة سحمر في وادي البقاع الغربي، مما أدى إلى مقتل ستة أشخاص. وفي مدينة بعلبك، أسفرت ضربة أخرى عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة سبعة، بينما قتل أربعة سوريين في هجوم منفصل في بلدة جبشيت بمحافظة النبطية، كما أفادت وزارة الصحة اللبنانية.
أضافت المديرية العامة للدفاع المدني أن 11 من عناصرها أصيبوا عندما استهدفت غارة جوية بالقرب من مركزهم في النبطية. كما قتل ثلاثة أشخاص في بلدة حبوش جنوب لبنان، فيما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن ثمانية مفقودين.
استهداف المناطق الساحلية والعاصمة
في تطور مأساوي آخر، قتل شخصان، بينهما مسعف، وأصيب آخر عندما استهدفت غارة إسرائيلية مركبة على الطريق الساحلي في صيدا. كما أسفرت ضربات إضافية عن مقتل شخص في برج القلوية وثلاثة في قناريت، وفقاً للإعلام الرسمي.
وفي العاصمة بيروتالبسطا وزقاق البلاط، مما أدى إلى مقتل 12 شخصاً على الأقل وإصابة 41 آخرين. هذا الهجوم على العاصمة يسلط الضوء على توسع النطاق الجغرافي للعمليات العسكرية.
تحذيرات الإخلاء والتداعيات الإنسانية
أفادت السلطات اللبنانية بأن إسرائيل أصدرت تحذيرات بإخلاء مناطق متعددة، مما تسبب في حالة من الذعر بين المدنيين، بما في ذلك النازحين في صيدا. هذه الخطوة تزيد من معاناة السكان، خاصة في ظل الأعداد المتزايدة للضحايا.
منذ بداية شهر مارس، تشير الأرقام الرسمية إلى أن الغارات الإسرائيلية في لبنان أدت إلى مقتل 912 شخصاً على الأقل وإصابة 2,221 آخرين. هذه الإحصاءات تؤكد استمرار الأزمة وتفاقمها، مع دعوات متزايدة للتدخل الدولي لوقف إراقة الدماء.
