تقرير دولي يكشف عن تدفق 21 ألف مهاجر أفريقي إلى اليمن خلال شهر واحد
أعلنت منظمة الهجرة الدولية في أحدث تقاريرها عن تسجيل دخول 21,050 مهاجراً أفريقياً إلى اليمن خلال شهر يناير الماضي، وذلك وفقاً لفريق مصفوفة تتبّع عمليات النزوح التابع للمنظمة في البلاد.
تفاصيل التقرير: أصول المهاجرين وجهات وصولهم
أشار التقرير إلى أن نحو 66% من المهاجرين قدموا من جيبوتي، حيث وصل غالبيتهم إلى سواحل محافظتي أبين وتعز، بينما جاء 32% من المهاجرين من الصومال، ووصل جميعهم إلى سواحل محافظة شبوة، في حين قدم 2% من المهاجرين من عُمان ووصلوا إلى محافظة المهرة.
توزيع المهاجرين حسب الفئات الديموغرافية
وفقاً للبيانات، مثل الرجال 65% من المجموع العام للمهاجرين الوافدين، بينما شكل الأطفال 20%، والباقي من النساء، مما يسلط الضوء على تنوع التركيبة السكانية لهذه الحركة البشرية.
استمرار نشاط شبكات التهريب البحري رغم المخاطر
تكشف هذه الأرقام عن استمرار نشاط شبكات التهريب البحري في المنطقة، رغم المخاطر الأمنية والإنسانية الجسيمة، حيث أشارت تقارير سابقة لمنظمة الهجرة الدولية إلى أن الغالبية الساحقة من المهاجرين غير الشرعيين الذين يصلون إلى اليمن لم يكن اليمن وجهتهم النهائية، إذ خطط نحو 76% منهم للوصول إلى دول الخليج المجاورة بحثاً عن فرص اقتصادية أفضل.
خلفية الظاهرة: أسباب الهجرة المتواصلة
يدخل اليمن سنوياً عشرات الآلاف من المهاجرين الأفارقة الباحثين عن تحسين أوضاعهم الاقتصادية والفرار من الصراعات المحلية في بلدانهم الأصلية، مما يجعل هذه الظاهرة جزءاً من تحديات إقليمية أوسع تتطلب تعاوناً دولياً لمعالجتها.