مجزرة دموية تهز بلدة كندية هادئة.. 10 قتلى في إطلاق نار داخل مدرسة
مجزرة مدرسة كندية: 10 قتلى وبلدة تحت الإغلاق (11.02.2026)

مجزرة دموية تهز بلدة كندية صغيرة.. 10 قتلى في إطلاق نار داخل مدرسة

تحولت بلدة تامبلر ريدج الواقعة في أقصى غرب كندا إلى مسرح لمأساة دموية، بعدما أسفر إطلاق نار عن سقوط عشرة قتلى، في حادثة أعادت إلى الواجهة شبح العنف المسلح حتى في أكثر المجتمعات هدوءاً واستقراراً.

تفاصيل الحادثة المروعة والتداعيات الأمنية

أكدت السلطات الكندية سقوط الضحايا العشرة، مشيرة إلى أن من بين القتلى مسلحاً يُعتقد أنه المشتبه به الرئيسي في الهجوم. ولم تكشف بعد تفاصيل الدوافع أو ملابسات البداية، لكن الشرطة فرضت طوقاً أمنياً واسعاً، مدعومة بتعزيزات من الشرطة الملكية الكندية وفرق الإسعاف، في محاولة لاحتواء الموقف واستعادة السيطرة.

لم تتوقف الصدمة عند عدد الضحايا فقط، ففي الساعات الأولى للحادثة، أُعلن عن حالة إغلاق وتأمين في المدرسة الثانوية ومدرسة تومبلر ريدج الابتدائية، كإجراء احترازي أربك مئات العائلات التي هرعت للبحث عن أبنائها وسط حالة من الذعر والارتباك.

ردود الفعل المحلية والتحذيرات الرسمية

وجه عضو المجلس التشريعي عن المنطقة لاري نيوفيلد دعوة عاجلة للسكان للبقاء في منازلهم، محذراً من تداول معلومات قد تعرقل العملية الأمنية الجارية. وقال في رسالة مؤثرة: دعوا الشرطة تعيد الأمان إلى هذا المجتمع الجميل، معبراً عن حزن عميق وتضامن مع الضحايا وأسرهم.

البلدة الصغيرة، التي لا يتجاوز عدد طلاب مدرستها الثانوية 175 طالباً من الصف السابع حتى الثاني عشر، لم تعتد مثل هذا المشهد الدموي. لكن يوم الثلاثاء بدا مختلفاً تماماً، مع أصوات سيارات الطوارئ التي ملأت الشوارع، وانتشار أمني كثيف، وحالة من الترقب المشوب بالقلق والخوف بين السكان.

تحقيقات مستمرة وانتظار للإجابات

ولا تزال التحقيقات جارية على قدم وساق لكشف تفاصيل الهجوم الدامي، فيما ينتظر الكنديون إجابات واضحة حول ما حدث في واحدة من أكثر الحوادث دموية التي تشهدها المنطقة في السنوات الأخيرة. هذا الحادث يسلط الضوء مرة أخرى على قضية العنف المسلح في كندا، ويطرح تساؤلات حول سبل تعزيز الأمن في المؤسسات التعليمية والمجتمعات المحلية.

في الختام، تبقى بلدة تامبلر ريدج تحت وطأة الصدمة، بينما تواصل السلطات جهودها لطمأنة المواطنين وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمتأثرين، في وقت لا يزال فيه جرح المجزرة مفتوحاً على أمل تحقيق العدالة والشفاء.