الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى ومنع التراويح لليوم التاسع عشر على التوالي
الاحتلال يغلق الأقصى ويمنع التراويح لليوم 19 (18.03.2026)

الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى ومنع صلاة التراويح لليوم التاسع عشر

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم التاسع عشر على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، مع منع المصلين الفلسطينيين من أداء صلاة التراويح خلال شهر رمضان المبارك. يأتي ذلك في إطار إجراءات أمنية مشددة تفرضها قوات الاحتلال حول الحرم القدسي الشريف، مما يثير استنكاراً واسعاً من قبل الفلسطينيين والمجتمع الدولي.

إجراءات أمنية مشددة وقيود على الوصول

فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي طوقاً أمنياً محكماً حول المسجد الأقصى، مع نشر أعداد كبيرة من الجنود وأفراد الشرطة عند بواباته الرئيسية. كما تم تقييد حركة الفلسطينيين الراغبين في الوصول إلى المسجد، حيث تم وضع حواجز عسكرية ونقاط تفتيش متعددة في محيط البلدة القديمة في القدس. وأفادت مصادر محلية أن هذه الإجراءات تشمل منع الرجال تحت سن معينة من الدخول، بالإضافة إلى فرض قيود على النساء والمصلين من خارج مدينة القدس.

ردود فعل فلسطينية ودولية

أعربت السلطة الفلسطينية والقيادات الدينية الفلسطينية عن إدانتهم الشديدة لاستمرار إغلاق المسجد الأقصى، معتبرين ذلك انتهاكاً صارخاً للحقوق الدينية للفلسطينيين وحرياتهم في ممارسة شعائرهم. كما حذرت منظمات حقوقية دولية من أن هذه الإجراءات تزيد من التوتر في المنطقة وقد تؤدي إلى تصعيد غير مسبوق. ودعت عدة دول عربية وإسلامية المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لوقف هذه الممارسات وضمان حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة.

خلفية الأزمة وتداعياتها

يأتي إغلاق المسجد الأقصى في سياق تصاعد التوترات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال خلال شهر رمضان، حيث شهدت الأسابيع الماضية مواجهات متفرقة في القدس والضفة الغربية. ويخشى مراقبون من أن استمرار هذه السياسة قد يؤجج العنف ويقوض جهود السلام في المنطقة. كما أشارت تقارير إلى أن إغلاق المسجد الأقصى يؤثر سلباً على الحياة الدينية والاجتماعية للفلسطينيين، خاصة في أوقات الصلاة الجماعية مثل التراويح.

في الختام، يواصل الاحتلال الإسرائيلي سياسة القمع ضد المصلين الفلسطينيين، مما يسلط الضوء على التحديات المستمرة التي تواجه الحقوق الدينية في القدس المحتلة. ويتوقع أن تستمر هذه الأزمة في ظل غياب حلول دبلوماسية فاعلة لمعالجة جذور الصراع.