مصدر أمني لبناني: أكثر من 150 إيرانيًا يغادرون البلاد بعد تهديدات إسرائيلية
كشف مصدر أمني لبناني رفيع المستوى، اليوم السبت، عن مغادرة أكثر من 150 مواطنًا إيرانيًا، بينهم دبلوماسيون وأفراد من عائلاتهم، الأراضي اللبنانية، وذلك في أعقاب تهديدات مباشرة من الجيش الإسرائيلي "لممثلي" إيران في لبنان، وتنفيذ غارات جوية بالقرب من السفارة الإيرانية في بيروت.
تفاصيل المغادرة والوجهة
وأوضح المصدر الأمني أن هؤلاء المواطنين الإيرانيين نُقلوا جواً إلى روسيا على متن طائرة روسية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد يوم واحد فقط من مغادرة 20 إيرانيًا آخرين أمس الجمعة، وذلك عقب اندلاع صراع جديد بين جماعة حزب الله اللبنانية وإسرائيل.
من جهتها، أكدت مصادر من السفارة الإيرانية في بيروت أن عددًا من الدبلوماسيين غير الأساسيين غادروا البلاد، دون تحديد العدد الدقيق، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز للأنباء.
تصعيد التوترات وخلفية الأحداث
أعاد هذا الصراع تسليط الضوء على دعم إيران لحزب الله، الذي أطلق مؤخرًا صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل يوم الاثنين، مما أدى إلى رد إسرائيلي مكثف عبر قصف أنحاء مختلفة من لبنان.
وفي اليوم التالي، صرح متحدث عسكري إسرائيلي عبر منصة إكس، مطالبًا "ممثلي الحكومة الإيرانية" الذين ما زالوا في لبنان بالمغادرة الفورية قبل استهدافهم، مما زاد من حدة التوترات في المنطقة.
ردود الفعل المحلية والدولية
وفي تطور ذي صلة، طالب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام السلطات يوم الأربعاء باعتقال وترحيل أي عناصر من الحرس الثوري الإيراني ينفذون أنشطة عسكرية في لبنان، في إشارة هي الأولى من نوعها إلى احتمال وجود قوات إيرانية على الأراضي اللبنانية.
يأتي ذلك في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تشير التقارير إلى أن هذه الخطوات قد تؤثر على الاستقرار الأمني في لبنان والعلاقات الدولية في المنطقة.



