انضمت المملكة العربية السعودية رسمياً إلى اتفاقية قمع الأفعال غير المشروعة المتعلقة بالطيران المدني الدولي، المعروفة باسم "اتفاقية بيجين 2010"، التي تم تحريرها في 10 سبتمبر 2010. تأتي هذه الخطوة في إطار سياسات المملكة الرامية إلى تعزيز حماية الطيران المدني الدولي، وامتداداً لدورها الفاعل والمؤثر في المجتمع الدولي.
أهداف الاتفاقية
تستجيب اتفاقية بيجين 2010 للقلق الدولي المتزايد حيال الأفعال غير المشروعة التي تستهدف الطيران المدني، والتي تمثل تهديداً خطيراً لسلامة الأفراد والممتلكات، وتقوض ثقة المجتمعات في أمن وكفاءة النقل الجوي. وتهدف الاتفاقية إلى تجريم هذه الأفعال وتعزيز الأطر القانونية الرادعة لها، بالإضافة إلى وضع مبادئ عامة تكفل مكافحتها بشكل شامل وفعال.
تحديث الأطر القانونية
تسهم الاتفاقية في تحديث وتوحيد أحكام الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، بما في ذلك اتفاقية قمع الأفعال غير المشروعة ضد سلامة الطيران المدني الموقعة في مونتريال عام 1971، والبروتوكول المكمل لها الموقع عام 1988. وهذا يعزز فاعلية المنظومة القانونية الدولية في مواجهة التهديدات الناشئة.
مراسم الانضمام
أودع المندوب الدائم للمملكة لدى منظمة الطيران المدني الدولي، المهندس محمد بن سامي حبيب، صك الانضمام إلى الاتفاقية لدى الأمين العام للمنظمة خوان كارلوس سالازار، خلال مراسم رسمية عقدت يوم الجمعة 7 ذي القعدة 1447هـ (24 أبريل 2026م)، بحضور أعضاء الوفد الدائم ومدير الإدارة القانونية بالمنظمة مايكل غيل.
أثر الانضمام
وبموجب هذا الانضمام، تصبح المملكة العربية السعودية الدولة السابعة والخمسين بين الدول الأطراف في الاتفاقية، على أن يبدأ سريان أحكامها على المملكة بتاريخ 15 من ذي الحجة 1447هـ (1 يونيو 2026م). ويأتي ذلك تأكيداً على التزام المملكة بتعزيز الأمن والسلامة في مجال الطيران المدني الدولي.



