أودعت المملكة العربية السعودية رسمياً صكَّي انضمامها إلى معاهدة الرياض لقانون التصاميم وبروتوكول مدريد بشأن التسجيل الدولي للعلامات التجارية، لدى المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو)، وذلك على هامش اجتماعات جمعيات الدول الأعضاء في المنظمة المنعقدة بمدينة جنيف.
مراسم الإيداع الرسمية
جرت مراسم الإيداع بحضور الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للملكية الفكرية الدكتور عبدالعزيز بن محمد السويلم، والسفير المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف عبدالمحسن بن ماجد بن خثيلة. وتم تسليم الصكين رسمياً إلى مسؤولي الويبو، مما يعكس التزام المملكة بتطوير بيئة الملكية الفكرية.
أهداف الانضمام
ويأتي هذا الانضمام تأكيداً لالتزام المملكة بتعزيز منظومة الملكية الفكرية، وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للمستفيدين، ودعم تنافسية الاقتصاد الوطني. إذ يُمكّن أصحاب الحقوق من الاستفادة من الأنظمة الدولية التي تُيسّر إجراءات حماية العلامات التجارية والتصاميم على المستويين الدولي والمحلي.
تأثير الانضمام على الاقتصاد والابتكار
من المتوقع أن يسهم الانضمام إلى هاتين الاتفاقيتين في تسهيل عملية تسجيل العلامات التجارية والتصاميم للمستثمرين والمبتكرين السعوديين في الأسواق الدولية، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة جاذبة للاستثمار ويدعم الابتكار المحلي. كما سيساعد في حماية حقوق الملكية الفكرية للشركات والأفراد السعوديين في الخارج، ويقلل من التكاليف والإجراءات البيروقراطية المرتبطة بالتسجيل المتعدد في دول مختلفة.
التزام المملكة بالمعايير الدولية
هذه الخطوة تؤكد حرص المملكة على مواءمة أنظمتها مع المعايير الدولية في مجال الملكية الفكرية، تماشياً مع أهداف رؤية 2030 التي تسعى إلى تنويع الاقتصاد وبناء مجتمع المعرفة. وقد أشاد مسؤولو الويبو بهذه الخطوة، معتبرين أنها تعزز التعاون الدولي في حماية الإبداع والابتكار.



