المدن السعودية تحقق تقدمًا في مؤشر قابلية العيش العالمي 2026
أظهر مؤشر قابلية العيش العالمي لعام 2026، الصادر عن وحدة المعلومات الاقتصادية التابعة لمجموعة "ذي إيكونوميست"، حضورًا لافتًا لثلاث مدن سعودية هي الخبر والرياض وجدة، ضمن قائمة أفضل 173 مدينة في العالم من حيث جودة الحياة. وجاءت الخبر في المركز 133 عالميًا، متقدمة مركزين عن تصنيف العام السابق 2025، بينما حلت الرياض في المركز 135، وجدة في المركز 138.
تفاصيل التصنيف والمؤشرات المعتمدة
يعتمد المؤشر على تقييم أكثر من 30 مؤشرًا فرعيًا موزعة على خمسة محاور رئيسية: الاستقرار، الرعاية الصحية، التعليم، الثقافة والبيئة، والبنية التحتية. ويُعد هذا المؤشر من أهم الأدوات التي تستخدمها الشركات الدولية والمستثمرون لتقييم المدن المناسبة للعيش والعمل. وقد سجلت الخبر تقدمًا ملحوظًا بفضل تحسن الخدمات والبنية التحتية والبيئة الحضرية.
ترتيب المدن العربية في المؤشر
على المستوى العربي، تصدرت دبي القائمة باحتلالها المركز 79 عالميًا، تلتها أبوظبي في المركز 84، ثم مدينة الكويت (109)، والدوحة (117)، والمنامة (129). وجاءت الخبر في المركز 133، ثم الرياض (135)، وجدة (138). ويعكس هذا التقدم تحسن جودة الحياة في المدن السعودية مقارنة بالسنوات السابقة.
دور رؤية 2030 في تحسين جودة الحياة
يرى مختصون أن هذه النتائج تعكس التحول الحضري الكبير الذي تشهده المدن السعودية في إطار رؤية المملكة 2030، والتي ركزت على تطوير جودة الحياة من خلال الاستثمار في مشاريع النقل العام، والحدائق، والمرافق الثقافية والرياضية، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية، وتوسيع المساحات الخضراء. وقد ساهمت هذه الجهود في تعزيز مكانة المدن السعودية على خارطة المدن العالمية الأكثر ملاءمة للعيش.
توقعات بتحسن أكبر مع اكتمال المشاريع الكبرى
يتوقع أن تحقق المدن السعودية تقدمًا أكبر في النسخ المقبلة من المؤشر مع اكتمال عدد من المشاريع العملاقة، وفي مقدمتها مترو الرياض، ومشروع حديقة الملك سلمان، والمسار الرياضي، والدرعية، والقدية، إلى جانب المشاريع التطويرية الكبرى في جدة والمنطقة الشرقية. وتؤكد هذه الاستثمارات الضخمة التزام المملكة بجعل مدنها أكثر تنافسية وجاذبية للسكان والمستثمرين والزوار.



