وجه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، الجهات المعنية بسرعة معالجة تشوهات الطرق وإزالة المباني الآيلة للسقوط في جميع أحياء العاصمة، وذلك ضمن خطة شاملة لتحسين المشهد الحضري وتعزيز السلامة العامة.
تفاصيل التوجيه
جاء التوجيه خلال ترؤس سموه اجتماع اللجنة العليا لتطوير منطقة الرياض، حيث شدد على أهمية التنسيق بين أمانة المنطقة والجهات ذات العلاقة لتنفيذ حملات مكثفة لرصد وإزالة التشوهات البصرية والمباني المتصدعة التي تشكل خطراً على المارة والسكان.
وأكد الأمير فيصل بن بندر أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حرص القيادة الرشيدة على توفير بيئة آمنة وجذابة للسكان والزوار، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف أعمال الصيانة والتطوير للطرق الرئيسية والفرعية.
نتائج الحملات السابقة
وكانت أمانة منطقة الرياض قد نفذت خلال الأشهر الماضية حملات أسفرت عن إزالة أكثر من 1200 مبنى آيل للسقوط، ومعالجة أكثر من 3500 تشوه بصري على الطرق، وذلك وفقاً لتقارير رسمية. وتستهدف المرحلة الجديدة الوصول إلى تغطية شاملة لجميع الأحياء بنهاية العام الجاري.
وأوضح المتحدث الرسمي للأمانة أن الفرق الميدانية تعمل على مدار الساعة لتحديد المواقع المستهدفة، مع إعطاء الأولوية للمناطق ذات الكثافة السكانية العالية والمحاور الحيوية.
آليات التنفيذ
وتشمل الخطة استخدام تقنيات حديثة في المسح الميداني والرصد الآلي، إلى جانب تفعيل دور المواطنين في الإبلاغ عن التشوهات عبر تطبيق "بلدي" ومنصة "أبشر". كما سيتم تشكيل فرق طوارئ للاستجابة السريعة للبلاغات المتعلقة بالمباني الخطرة.
ودعا أمير المنطقة المواطنين إلى التعاون مع الجهات الرقابية والإبلاغ عن أي مخالفات أو تشوهات، مؤكداً أن السلامة العامة مسؤولية جماعية.
أثر التوجيه على التطوير العمراني
يأتي هذا التوجيه ضمن رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تحسين جودة الحياة في المدن السعودية، حيث تسعى الرياض إلى أن تكون من بين أفضل مدن العالم في مؤشرات جودة الحياة. ومن المتوقع أن تسهم هذه الإجراءات في رفع كفاءة البنية التحتية وتعزيز الاستثمارات العقارية.
كما أن معالجة تشوهات الطرق وإزالة المباني الآيلة للسقوط يسهم بشكل مباشر في خفض معدلات الحوادث المرورية وحوادث انهيار المباني، مما يحقق أهداف التنمية المستدامة.



