الإفراج عن مشتبه به في قضية اختفاء والدة مقدمة الأخبار الأمريكية سافانا غوثري
في تطور مفاجئ، أفرجت الشرطة الأمريكية عن رجل كان محتجزاً للاشتباه في اختفاء نانسي غوثري، والدة مقدمة الأخبار الشهيرة سافانا غوثري، مما يمثل ضربة للتحقيقات التي تدخل يومها الحادي عشر في محاولة لتحديد مصير المرأة البالغة من العمر 84 عاماً.
تفاصيل الاعتقال والإفراج
تم احتجاز الرجل، الذي تم التعريف عنه باسم كارلوس فقط، خلال توقيف مروري في منطقة ريو ريكو جنوب توكسون بولاية أريزونا، وفقاً لمصادر مطلعة على التحقيق. وبعد ذلك، قامت الشرطة بتفتيش منزله بحثاً عن أدلة.
ومع ذلك، أُفرج عن كارلوس في ساعات الصباح الباكر من يوم الأربعاء، حيث صرح للصحفيين خارج منزله أنه لا يعرف من تكون نانسي غوثري، قائلاً: "أنا لا أتابع الأخبار". وأضاف، في فيديو نُشر على منصة إكس، أنه كان يقود سيارته ولاحظ أن السلطات كانت تتبعه، ولم يتم استجوابه من قبل الضباط الذين جعلوه ينتظر لساعات في موقف سيارات.
ردود الفعل العائلية والتحقيقات المستمرة
من جانبها، استمرت عائلة غوثري في بث نداءات يائسة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث نشرت سافانا غوثري وإخوتها عدة مقاطع فيديو يطالبون فيها بإطلاق سراح والدتهم. وقالت سافانا في منشور على إنستغرام: "هناك شخص ما يتعرف على هذا الشخص. نحن نعتقد أنها لا تزال على قيد الحياة. أعيدوها إلى المنزل"، في إشارة إلى لقطات جديدة كشف عنها مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وتظهر هذه اللقطات شخصاً مقنعاً يحمل سلاحاً عند باب منزل نانسي غوثري في ليلة اختفائها، حيث قام بتغطية عدسة الكاميرا بنباتات من الأرض. وأوضح مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، أن السلطات عملت على استعادة الصور من نظام المراقبة المنزلية التي قد تكون فقدت أو تالفة.
تطورات التحقيق والجهود الفيدرالية
يأتي هذا الإفراج بعد ساعات من إعلان مكتب التحقيقات الفيدرالي عن مكافأة قدرها 50,000 دولار لمعلومات تؤدي إلى حل القضية. كما كشفت التحقيقات عن:
- سلسلة من رسوم الفدية المحتملة من الخاطفين، تتضمن مواعيد نهائية في 5 و9 فبراير.
- عثور الشرطة على دماء على شرفة منزل غوثري، أكد التحليل أنها تعود لها.
- انفصال تطبيق جهاز تنظيم ضربات القلب المزروع لديها عن هاتفها في ليلة الاختفاء.
من جهة أخرى، قال مسؤول كبير إن البيت الأبيض يراقب الوضع في توكسون عن كثب، حيث صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب راجع لقطات المراقبة ووجه بتشجيع المواطنين على الإبلاغ بأي معلومات لمكتب التحقيقات الفيدرالي. ووصف ترامب القضية سابقاً بأنها "غير عادية للغاية"، وأمر السلطات الفيدرالية بالمساعدة في التحقيق.
خلفية الحادثة
آخر مرة شوهدت فيها نانسي غوثري كانت في منزلها في منطقة كاتالينا فوت هيلز، وهي حي راقٍ يقع على بعد حوالي 10 كيلومترات شمال شرق توكسون، في مساء 31 يناير، بعد أن تركها أفراد عائلتها بعد العشاء. ومنذ ذلك الحين، تحولت القضية إلى بحث واسع النطاق يشارك فيه مكتب التحقيقات الفيدرالي والشرطة المحلية، وسط مخاوف متزايدة على سلامة الضحية المسنة.