شهدت مدينة لاهور الباكستانية، الثلاثاء، فاجعة إثر انهيار سقف مركز تعليمي للدروس الخصوصية في منطقة كاهنا، مما أسفر عن مقتل 14 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 4 و16 عاماً، وإصابة آخرين بعضهم في حالة حرجة.
تفاصيل الحادث
أفادت الشرطة الباكستانية وفرق الإنقاذ بأن السقف انهار فجأة أثناء تواجد عشرات الأطفال داخل المركز لتلقي الدروس، مما أدى إلى احتجازهم تحت الأنقاض. وذكرت وسائل إعلام باكستانية أن أعمال بناء كانت جارية على السقف عندما انهار المبنى.
وكان نحو 35 طفلاً داخل المركز وقت الانهيار. وتمكنت فرق الإنقاذ من انتشال 20 طفلاً مصاباً ومعلماً واحداً من تحت الأنقاض، ولا تزال عمليات البحث والإنقاذ جارية.
الاعتقالات والتحقيقات
ألقت الشرطة القبض على خمسة أشخاص للاشتباه في إهمالهم، من بينهم مالكو المبنى. وتجري التحقيقات لمعرفة أسباب الانهيار، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا بسبب خطورة إصابات بعض الأطفال.
تكرار حوادث انهيار المباني في باكستان
تأتي هذه الفاجعة ضمن سلسلة حوادث انهيار المباني في باكستان، التي غالباً ما ترجع إلى ضعف معايير السلامة الهندسية، واستخدام مواد بناء رديئة، أو إجراء أعمال بناء دون تراخيص أو إشراف فني. وتزداد خطورة هذه الحوادث في المناطق السكنية والمراكز التعليمية الخاصة التي تفتقر إلى الرقابة الصارمة.
وتكررت مثل هذه المآسي في باكستان خلال السنوات الماضية، خاصة في إقليم البنجاب، مما يثير تساؤلات متكررة حول سلامة المباني العامة والخاصة، ويُسلط الضوء على الحاجة الملحة لتعزيز قوانين البناء وتطبيق معايير السلامة بشكل أكثر صرامة، خاصة في المؤسسات التي تستقبل أطفالاً.



