أعلن الجيش الأمريكي اليوم الإثنين عن تحطم قاذفة استراتيجية من طراز «بي-52 ستراتوفورتريس» تابعة للقوات الجوية الأمريكية، وذلك بعد وقت قصير من إقلاعها من قاعدة إدواردز الجوية في ولاية كاليفورنيا.
تفاصيل الحادثة
ذكر الجيش الأمريكي في بيان رسمي أن فرق الطوارئ هرعت إلى موقع الحادث فور سقوط الطائرة صباح اليوم، مشيراً إلى عدم توفر معلومات فورية حول وجود إصابات بين أفراد الطاقم. وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو تظهر سحابة كثيفة من الدخان تتصاعد في سماء المنطقة المحيطة بالقاعدة.
مواصفات القاذفة
تعد قاذفة القنابل بوينغ «بي-52 ستراتوفورتريس» من أبرز القاذفات بعيدة المدى في الترسانة الجوية الأمريكية، إذ تتميز بقدرتها على الطيران بسرعات دون سرعة الصوت والوصول إلى ارتفاعات تصل إلى 50 ألف قدم. وتستخدم هذه الطائرة في مجموعة واسعة من المهام العسكرية بفضل قدرتها الاستثنائية على حمل الذخائر.
- دخلت الخدمة في سلاح الجو الأمريكي منذ عام 1955.
- تتسع لطاقم مكون من خمسة أفراد.
- تستطيع حمل ما يصل إلى 32 ألف كيلوغرام (70 ألف رطل) من الذخائر التقليدية والنووية.
تاريخ القاذفة
كانت هذه القاذفة العمود الفقري لعملية «عاصفة الصحراء» عام 1991، وما زالت تشكل ركيزة أساسية في قوة القاذفات الأمريكية لعقود طويلة. وتعد من أقدم الطائرات العاملة في الخدمة الفعلية.
قاعدة إدواردز الجوية
تقع قاعدة إدواردز الجوية في صحراء موهافي على بعد حوالي 160 كيلومتراً شمال لوس أنجلوس، وتبلغ مساحتها 480 ميلاً مربعاً. وتستخدم القاعدة بشكل أساسي لأغراض البحث والتطوير واختبار الطائرات وأنظمة الأسلحة والبرمجيات والمكونات. وتشتهر القاعدة بأنها المكان الذي حطم فيه الطيار تشاك ييغر حاجز الصوت عام 1947.
يذكر أن قاذفة «بي-52» تعمل بثمانية محركات نفاثة من إنتاج شركة بوينغ، وتُعد عملاق الترسانة الجوية الأمريكية، حيث لا تزال تشكل جزءاً حيوياً من القدرات الدفاعية الأمريكية رغم دخولها الخدمة منذ أكثر من ستة عقود.



