في هجوم جديد يضرب الاستقرار الهش في شمال سورية، أعلنت مصادر رسمية مقتل عنصرين من الجيش السوري، اليوم السبت، إثر تعرضهما لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين بالقرب من مدينة منبج في ريف حلب الشرقي.
هجمات متكررة تستهدف القوات السورية
يأتي هذا الهجوم بعد أيام قليلة من حادثة مماثلة استهدفت حافلة تابعة لوزارة الدفاع على طريق تل تمر - رأس العين في ريف الحسكة، حيث أطلق مجهولون النار دون الإبلاغ عن إصابات. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية الأسبوع الماضي مقتل عنصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة ثلاثة آخرين في هجوم انتحاري تبناه تنظيم داعش في مدينة الرقة، شمال شرقي البلاد.
تصاعد العمليات الإرهابية
شهدت مناطق متفرقة في سورية خلال الأشهر الأخيرة سلسلة من الهجمات التي استهدفت حواجز ودوريات تابعة للجيش وقوى الأمن الداخلي، ولا سيما في محافظتي الرقة ودير الزور، حيث تبنى تنظيم داعش العديد من هذه العمليات. وفي مايو الماضي، أصيب عنصران من الأمن الداخلي بجروح طفيفة إثر تعرض دوريتهما لإطلاق نار من قبل مسلحين على دراجة نارية في مدينة الرقة، فيما فتحت الجهات المختصة تحقيقاً لكشف ملابسات الحادثة.
جهود أمنية لملاحقة الخلايا
تواصل القوات الأمنية السورية عملياتها لملاحقة خلايا تنظيم داعش الإرهابي، حيث أعلنت توقيف 235 شخصاً وتفكيك سبع خلايا مرتبطة بالتنظيم خلال الأشهر الماضية في عدد من المحافظات. وفي فبراير الماضي، أعلنت وزارة الداخلية مقتل أربعة عناصر من الأمن الداخلي وإصابة اثنين آخرين في هجوم استهدف حاجز السباهية غرب مدينة الرقة، وهو الهجوم الذي تبناه داعش لاحقاً.
توحيد الفصائل في جيش موحد
يذكر أن السلطات السورية أعلنت بعد أشهر من سقوط النظام السابق في ديسمبر 2024 عن توحيد الفصائل المسلحة في البلاد ضمن جيش وطني واحد يتبع وزارة الدفاع الجديدة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار.



