أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن إيران أطلقت ما لا يقل عن 4 طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه نحو سفن كانت تعبر مضيق هرمز، في حادثة وصفها بأنها انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار.
تفاصيل الهجوم بالمسيّرات الإيرانية
وقال ترمب اليوم في منشور له على منصة تروث سوشال: «إن إحدى الطائرات أصابت السطح العلوي لسفينة شحن، ما أدى إلى وقوع أضرار، إلا أن السفينة تمكنت من مواصلة رحلتها»، مشيرًا إلى إسقاط الطائرات الثلاث الأخرى.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن هذه الطائرات المسيّرة كانت هجومية وأُطلقت باتجاه سفن تجارية في مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لحركة النفط والتجارة العالمية. وأكد أن القوات الأمريكية تمكنت من إسقاط ثلاث مسيّرات، بينما أصابت الرابعة سفينة الشحن.
ردود فعل دولية وتحذيرات
لم يصدر تعليق فوري من الحكومة الإيرانية على هذه الاتهامات. لكن الحادثة تأتي في ظل توترات متصاعدة بين واشنطن وطهران، خاصة بعد انهيار المحادثات النووية وفرض عقوبات أمريكية جديدة على إيران.
ووصف ترمب الحادثة بأنها «انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار»، في إشارة إلى الاتفاق غير الرسمي الذي توسطت فيه دول الخليج لخفض التصعيد في المنطقة. ودعا المجتمع الدولي إلى إدانة الهجوم واتخاذ إجراءات رادعة.
أهمية مضيق هرمز
يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وأي هجوم على السفن في هذا المضيق يهدد أمن الطاقة العالمي ويرفع أسعار النفط.
وشهد المضيق عدة حوادث في السنوات الأخيرة، منها هجمات على ناقلات نفط واتهامات متبادلة بين إيران والولايات المتحدة. وتعتبر هذه الحادثة الأحدث في سلسلة توترات بحرية بين البلدين.
آثار الحادثة على الملاحة والتجارة
أدى الإعلان عن الهجوم إلى ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية بنسبة تجاوزت 2%، وسط مخاوف من تعطل الملاحة في المضيق. كما دعت شركات الشحن إلى توخي الحذر واتخاذ إجراءات أمنية إضافية.
وتواصل القوات الأمريكية تعزيز وجودها في المنطقة، حيث أعلن البنتاغون عن نشر مدمرات إضافية في مياه الخليج لحماية الملاحة البحرية. وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية واشنطن لردع أي هجمات إيرانية محتملة.



