ترمب يصر على خطابه رغم العواصف في احتفال استقلال أمريكا 250
ترمب يصر على خطابه رغم العواصف في احتفال الاستقلال

في مشهد غير متوقع أربك الاستعدادات وأدخل العاصمة واشنطن في حالة من الترقب والارتباك، تحوّلت احتفالات الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 للاستقلال إلى سباق مع الطقس، بعدما دفعت عواصف شديدة منظمي الفعالية إلى إصدار أوامر إخلاء عاجلة لمتنزه «ناشونال مول» الوطني، حيث كان من المقرر أن يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خطاباً أمام حشد كبير من المشاركين.

إصرار ترمب على المضي قدماً

ورغم سوء الأحوال الجوية، أصر ترمب على المضي في خطابه، مؤكداً عبر منصته «تروث سوشيال» أنه سيحضر «مهما كانت الظروف»، معتبراً أن العواصف قد تضفي طابعاً أكثر إثارة على الحدث، وأنه مستعد للانتظار حتى تتحسن الأجواء، دون أن يتخلى عن حضوره. وأضاف ترمب في منشوره: «سأكون هناك مهما حدث، هذه مناسبة عظيمة للبلاد». وفقاً لما نقلته وكالات الأنباء.

إجراءات الإخلاء والسلامة

في المقابل، دعت الجهات المنظمة لاحتفالية «الحرية 250» المشاركين إلى مغادرة الموقع فوراً والاحتماء داخل المتاحف والمباني الفيدرالية القريبة، فيما أُتيحت محطات مترو واشنطن تحت الأرض كملاجئ مؤقتة للجمهور، في محاولة للسيطرة على الموقف وضمان سلامة الحاضرين. وأعلنت الخدمة السرية إغلاق نقاط التفتيش مؤقتاً قبل الخطاب المقرر للرئيس ترمب عند الساعة العاشرة مساءً بتوقيت واشنطن، حسبما ذكرت شبكة «سي إن إن» نقلاً عن مسؤولين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحديثات البرنامج وتأثير الطقس

وتزامناً مع ذلك، أكدت متحدثة باسم الفعالية أن التحديثات المتعلقة بالبرنامج وإعادة فتح الموقع ستُعلن تباعاً وفق تطورات الحالة الجوية، بينما استمرت بعض الفعاليات الاحتفالية في مدن أخرى مثل نيويورك وشيكاغو، حيث لفتت الأنظار مشاهد مرور السفن الشراعية الطويلة قرب تمثال الحرية، في استحضار لأجواء الاحتفال بالذكرى المئوية الثانية عام 1976. وأدت موجة الحر والعواصف التي ضربت الساحل الشرقي إلى إلغاء وتعديل عدد من الفعاليات التي جرى الإعداد لها على مدى أشهر، ما انعكس بشكل واضح في العاصمة واشنطن، حيث سادت حالة من الاستنفار بعد صدور تنبيهات عاجلة تطالب بإخلاء المنطقة بعد الساعة السابعة مساءً.

تفاعل الحضور والجهات الأمنية

ومع انطلاق نداءات الإخلاء عبر مكبرات الصوت في «ناشونال مول»، غادر بعض الحاضرين الموقع باتجاه نقاط آمنة، بينما بقي آخرون في أماكنهم في حالة من التردد، وسط انتشار قوات الحرس الوطني التي دعت الجميع إلى المغادرة بشكل فوري. وأفادت تقارير إعلامية بأن عدداً من العائلات لجأت إلى متحف التاريخ الطبيعي القريب، بينما توجه آخرون إلى محطات المترو. وتأتي هذه الاحتفالات وسط اهتمام واسع بهذه المناسبة التاريخية التي تُعد محطة رمزية في مسار الولايات المتحدة، حيث يترقب الأمريكيون لحظة استعادة محطاتهم التاريخية والتأمل في رحلة تحوّل البلاد من مستعمرات سابقة إلى قوة عالمية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي