في تصريحات جديدة، شن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب هجومًا حادًا على إدارة الرئيس جو بايدن، متهمًا إياها بسوء إدارة أزمة حرائق الغابات التي تجتاح ولاية كاليفورنيا. ووصف ترامب الوضع بأنه "كارثة وطنية"، محملاً الإدارة الفيدرالية المسؤولية عن تفاقم الأضرار.
تفاصيل الانتقادات
خلال تجمع حاشد في ولاية نيفادا، قال ترامب: "حرائق كاليفورنيا تخرج عن السيطرة، وإدارة بايدن لا تفعل شيئًا حيالها. إنها كارثة حقيقية". وأضاف أن الإدارة الحالية تجاهلت التحذيرات المتكررة بشأن موسم الحرائق، مما أدى إلى خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات.
وأشار ترامب إلى أن إدارته السابقة كانت أكثر فعالية في التعامل مع الكوارث الطبيعية، مستشهدًا بجهودها في مكافحة حرائق عام 2020. ووفقًا لتصريحاته، فإن "الفرق بين إدارتنا وإدارة بايدن هو الفرق بين النجاح والفشل".
البيانات الرسمية
من جهتها، دافعت وزارة الداخلية الأميركية عن إجراءاتها، مؤكدة أن إدارة بايدن خصصت أكثر من 2 مليار دولار لمكافحة الحرائق هذا العام، وزادت من توظيف رجال الإطفاء. لكن ترامب اعتبر هذه الأرقام غير كافية، قائلاً: "المال ليس المشكلة، المشكلة في سوء التخطيط والتنفيذ".
وتشير إحصاءات حديثة إلى أن حرائق كاليفورنيا أتت على أكثر من 1.5 مليون فدان حتى الآن، وهو رقم قياسي مقارنة بالسنوات الخمس الماضية.
ردود فعل سياسية
هذه الانتقادات تأتي في وقت يحاول فيه ترامب تعزيز موقفه الانتخابي قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة. وقد لاقت تصريحاته تفاعلاً واسعًا بين مؤيديه، الذين يرون فيها دليلاً على ضعف إدارة بايدن.
في المقابل، اتهم الحزب الديمقراطي ترامب باستغلال الكوارث الطبيعية لأغراض سياسية، معتبرًا أن تصريحاته تفتقر إلى الدقة والموضوعية. وقال متحدث باسم البيت الأبيض: "بدلاً من الانتقادات غير المسؤولة، يجب أن نركز على دعم المتضررين وتعزيز جهود الإطفاء".



