خلية إرهابية تعترف بمسؤوليتها عن تفجيرات دمشق وتكشف أهدافها
خلية إرهابية تعترف بمسؤوليتها عن تفجيرات دمشق

أعلنت وزارة الداخلية السورية، السبت، نتائج التحقيق مع خلية إرهابية اعتقلت مؤخراً على خلفية تفجيرات هزت العاصمة دمشق، حيث اعترف أفرادها بمسؤوليتهم عن تفجير مبنى إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع في مايو الماضي.

اعترافات الخلية وأهدافها

أفاد بيان صادر عن الوزارة أن التحقيقات التي أجريت مع أفراد الخلية، إلى جانب تحليل الأدلة الفنية ومطابقة المعطيات الأمنية، أثبتت مسؤوليتهم عن التفجير الإرهابي. وأقر أفراد الخلية خلال التحقيقات بأنهم نفذوا العملية بهدف استهداف المؤسسات العامة، وزعزعة الأمن والاستقرار، وبث الفوضى بين المواطنين. وأكدت الوزارة أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف جميع المتورطين والمتعاونين مع الخلية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

عمليات نوعية تطيح بالخلية

أوضحت الوزارة أن قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العام، نجحت في عملية أمنية معقدة ومتابعة استخباراتية دقيقة في الإطاحة بكامل أفراد الخلية الإرهابية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة. تم ذلك عبر سلسلة مداهمات متزامنة استهدفت مواقعهم المتفرقة في دمشق وريفها، بما في ذلك القطيفة، والسيدة زينب، وضاحية قدسيا، وعش الورور.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

توجيهات وزير الداخلية

شدد وزير الداخلية السوري أنس خطاب على ضرورة تكثيف الإجراءات الأمنية لتعزيز الاستقرار في البلاد. وخلال جلسة عمل مع قادة الأمن الداخلي في المحافظات، استعرض الوزير مستجدات الواقع الأمني، وناقش الخطط والإجراءات المتخذة لتعزيز الأمن والاستقرار. ووجه بتكثيف الإجراءات الأمنية وفق الخطط المعتمدة، ورفع مستوى التنسيق والمتابعة الميدانية، والاستجابة السريعة لمختلف البلاغات والحوادث، بما يعزز أمن المواطنين.

تفكيك خلايا داعش في الجنوب

نفذت الوحدات المختصة في وزارة الداخلية خلال الأيام الماضية، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، سلسلة عمليات أمنية نوعية أسفرت عن تفكيك عدة خلايا تابعة لتنظيم داعش في المنطقة الجنوبية. وتأتي هذه العمليات ضمن جهود مستمرة لملاحقة العناصر الإرهابية وتجفيف منابع الإرهاب، بهدف استعادة الأمن والاستقرار في سوريا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي