كشفت وزارة الداخلية السورية، السبت، أن التحقيقات الجارية مع أفراد خلية إرهابية أُلقي القبض عليها مؤخراً، إلى جانب تحليل الأدلة الفنية ومطابقة المعطيات الأمنية، أسفرت عن ثبوت مسؤوليتها عن التفجير الإرهابي الذي استهدف مبنى إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع في العاصمة دمشق خلال شهر مايو الماضي.
اعترافات الخلية
وأوضحت الوزارة أن الخلية اعترفت خلال التحقيقات بتنفيذ العملية، بهدف استهداف المؤسسات العامة وزعزعة الأمن والاستقرار وبث الفوضى في صفوف المواطنين. وأكدت الوزارة أن التحقيقات لا تزال مستمرة للكشف عن جميع المتورطين والمتعاونين مع الخلية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وأشارت المصادر الأمنية إلى أن الخلية كانت تخطط لاستهداف مواقع حساسة أخرى، لكن الأجهزة الأمنية تمكنت من إحباط مخططاتها قبل تنفيذها. وتم ضبط أسلحة ومواد متفجرة بحوزة أفراد الخلية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا).
التفجير في مايو
وقع التفجير في 20 مايو 2026، وأدى إلى أضرار مادية في مبنى إدارة التسليح دون وقوع إصابات بشرية، حسبما أفادت وزارة الدفاع السورية في بيان سابق. وتبنت جهات غير معروفة مسؤولية الهجوم، لكن التحقيقات الأمنية كشفت خيوط الخلية التي تضم 5 أفراد، بينهم مواطن سوري وأجانب من جنسيات عربية.
وأكدت الداخلية السورية أن العملية تأتي في إطار جهود مكافحة الإرهاب وحماية المؤسسات العامة، مشددة على أن القانون سيطبق بحق كل من يثبت تورطه في أعمال تخريبية. ودعت المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة.



