أعلنت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية تأجيل إطلاق الصاروخ الفضائي «مير» الذي يعمل بالوقود الصلب، وذلك بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة ومشكلات فنية رصدت خلال الاستعدادات الأخيرة للإطلاق. ويأتي هذا التأجيل في إطار برنامج طموح لتطوير قدرات الفضاء العسكرية.
تفاصيل الصاروخ والمهمة
صاروخ «مير» هو صاروخ فضائي يعمل بالوقود الصلب، ومخصص لرصد وتبادل الصور الفضائية عالية الدقة. يتميز بهيكله المبتكر الذي يدمج أربع مراحل دفع متطورة، مما يمكنه من نقل حمولات دقيقة إلى المدارات الأرضية المنخفضة. هذا التصميم يعزز من قدرة كوريا الجنوبية على المراقبة الفضائية المستقلة.
الخطط المستقبلية لنشر الأقمار الاصطناعية
تسعى وزارة الدفاع الكورية من خلال هذا البرنامج، التابع لوكالة التطوير الدفاعي، إلى نشر شبكة تضم ستين قمراً اصطناعياً صغيراً بحلول عام 2030. وتهدف هذه الشبكة إلى تقليص زمن رصد وتحديث البيانات الفضائية إلى ثلاثين دقيقة فقط، مما سيعزز بشكل كبير من قدرات الاستخبارات والمراقبة العسكرية.
الإجراءات القادمة
أكدت وزارة الدفاع أن موعد الإطلاق الجديد سيُحدد بعد مراجعة كافة الأنظمة وحل الخلل الفني الذي تم رصده. ولم تحدد الوزارة جدولاً زمنياً دقيقاً للإطلاق المقبل، لكنها شددت على أن السلامة تمثل الأولوية القصوى. وأشارت المصادر إلى أن الفرق الفنية تعمل على تحليل المشكلات وإجراء الاختبارات اللازمة لضمان نجاح المهمة.



