ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في ميانمار إلى أكثر من 2700 قتيل
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في ميانمار إلى 2700 قتيل

ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في ميانمار

أعلنت السلطات في ميانمار، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد يوم الجمعة الماضي إلى 2719 قتيلاً، بالإضافة إلى 4521 مصاباً، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.

وذكرت فرق الإنقاذ أن عدد المفقودين لا يزال كبيراً، مما يشير إلى إمكانية ارتفاع الحصيلة مجدداً. ويُعد هذا الزلزال الأقوى الذي يضرب ميانمار منذ عقود، حيث بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، وتبعه عدد من الهزات الارتدادية.

تأثير الزلزال على المناطق المتضررة

تركزت الأضرار الأكبر في مدينتي ماندالاي وساغاينغ، حيث انهارت العديد من المباني التاريخية والمنازل والمساجد والمعابد. وأشارت تقارير محلية إلى أن أكثر من 50% من المباني في بعض الأحياء تضررت بشكل كامل أو جزئي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأكدت وزارة الرعاية الاجتماعية في ميانمار أن فرق الإغاثة تعمل على مدار الساعة لتقديم المساعدات الطبية والغذائية للناجين، بالإضافة إلى توفير أماكن إيواء مؤقتة للعائلات التي فقدت منازلها.

استجابة دولية للكارثة

أعلنت العديد من الدول والمنظمات الدولية عن تقديم مساعدات عاجلة لميانمار، من بينها الأمم المتحدة التي خصصت 10 ملايين دولار كمساعدات طارئة. كما أرسلت الصين والهند فرق إنقاذ متخصصة للمساعدة في عمليات البحث عن الناجين تحت الأنقاض.

وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية: "نحن نعمل مع السلطات المحلية لتقييم الاحتياجات وتنسيق الاستجابة الإنسانية، ونحث المجتمع الدولي على تقديم المزيد من الدعم".

تحديات عمليات الإنقاذ

تواجه فرق الإنقاذ صعوبات كبيرة بسبب انقطاع التيار الكهربائي والاتصالات في العديد من المناطق المنكوبة، بالإضافة إلى تضرر الطرق الرئيسية مما يعيق وصول المساعدات. وأفادت تقارير بأن أكثر من 200 شخص ما زالوا عالقين تحت الأنقاض في مدينة ماندالاي وحدها.

ودعت الحكومة الميانمارية إلى تقديم المزيد من المساعدات الدولية، مؤكدة أن قدراتها المحلية غير كافية للتعامل مع حجم الكارثة. ويُتوقع أن تستمر عمليات البحث والإنقاذ لعدة أيام إضافية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي