انفجار موناكو يهز إمارة الأثرياء.. إصابة ملياردير أوكراني ومطاردة مشتبه به
انفجار موناكو يهز إمارة الأثرياء.. إصابة ملياردير أوكراني

شهدت إمارة موناكو، المعروفة بأنها ملاذ للأثرياء واليخوت الفاخرة، استنفاراً أمنياً غير مسبوق مساء الإثنين بعد انفجار عبوة ناسفة استهدف مبنىً سكنياً، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بينهم رجل الأعمال الأوكراني فاديم يرمولاييف. وأعلنت السلطات إطلاق عملية مطاردة واسعة لمشتبه به شوهد وهو يترك حقائب في موقع الحادث قبل فراره باتجاه الحدود الفرنسية.

تفاصيل الانفجار والمشتبه به

أكد وزير الدولة في موناكو كريستوف ميرمان أن المؤشرات الأولية ترجح أن ما جرى «هجوم»، واصفاً الحادث بأنه الأول من نوعه في تاريخ الإمارة. وأظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة، وفقاً لصحيفة لو فيغارو الفرنسية، رجلاً يضع حقيبة ظهر عند مدخل المبنى السكني قبل دقائق من وقوع الانفجار. وقالت الشرطة إن المشتبه به غادر الموقع سيراً على الأقدام متجهاً نحو الحدود الفرنسية، ويُعتقد أنه توجه إلى بلدة بوسولي المجاورة. وأعلنت السلطات نشر صورة للمشتبه به في محاولة للحصول على معلومات تقود إلى تحديد هويته ومكان وجوده.

إصابة ملياردير أوكراني

أكدت مصادر الشرطة والتحقيقات أن رجل الأعمال الأوكراني فاديم يرمولاييف، المصنف في المرتبة الـ23 بين أغنى 100 شخصية في أوكرانيا، كان من بين المصابين في الانفجار. وقال المدعي العام في موناكو تيبو ستيفان إن اثنين من المصابين في حالة حرجة، فيما أشارت تقارير إلى أن الضحايا يحملون الجنسية الأوكرانية. كما أوضح أن المشتبه به ترك حقيبة أو طرداً داخل بهو المبنى قبل مغادرته، مؤكداً أن التحقيقات لم تكشف حتى الآن سبب استهداف المبنى أو الدافع وراء الهجوم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

العبوة الناسفة والإصابات

كشفت التحقيقات الأولية أن العبوة الناسفة احتوت على مسامير معدنية وكرات معدنية (خرطوش)، في مؤشر على أنها صُممت لإحداث أكبر قدر ممكن من الإصابات. ووصفت قناة BFM TV الفرنسية الجهاز بأنه «قنبلة طرود». وأصيب في الانفجار زوجان في الخمسينيات أو الستينيات من العمر بجروح خطيرة تهدد حياتهما، بينما تعرض فتى يبلغ من العمر 13 عاماً، يُعتقد أنه قريب لهما، لإصابات أقل خطورة.

ردود فعل السلطات والتضامن الفرنسي

قال وزير الدولة كريستوف ميرمان إن التحقيقات لا تزال مستمرة، وجميع الفرضيات مطروحة، مضيفاً: «من المرجح أن يكون هجوماً»، ومشيراً إلى أن هذا الحادث يمثل سابقة تاريخية للإمارة. وأضاف: «على حد علمي، هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي يقع فيها مثل هذا الهجوم في موناكو». ووقع الانفجار قرابة الساعة التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي في شارع يقع بمحاذاة الحدود الفرنسية، ما استدعى استنفاراً واسعاً لقوات الأمن والإسعاف التي طوقت المنطقة وشرعت في جمع الأدلة وتقييم الأضرار. من جهته، وصف رئيس بلدية مدينة نيس الفرنسية إريك سيوتي الحادث بأنه «كارثة ضربت موناكو»، معرباً عبر منصة «إكس» عن تضامنه مع الضحايا وعائلاتهم، ودعمه لقوات الأمن وخدمات الطوارئ المشاركة في التعامل مع الحادث.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي