إسرائيل تغلق معبر رفح وتستعد لعملية عسكرية واسعة
إسرائيل تغلق معبر رفح وتستعد لعملية عسكرية واسعة

أعلنت السلطات الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، إغلاق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة بشكل كامل، في خطوة وصفتها بأنها تمهيدية لعملية عسكرية واسعة النطاق. وجاء القرار بعد ساعات من إطلاق صواريخ من غزة نحو المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بالقطاع، مما أسفر عن إصابة عدة مستوطنين.

تفاصيل الإغلاق والعملية العسكرية

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن إغلاق المعبر يأتي ضمن الاستعدادات لعملية عسكرية تهدف إلى استهداف البنية التحتية لحركة حماس في جنوب القطاع. وأضاف أن العملية ستشمل قصفاً جوياً وبرياً مكثفاً، مع احتمالية التوسع لتشمل مناطق أخرى. وأكد أن الجيش وضع خطة لإجلاء المدنيين من المناطق المستهدفة.

تحذيرات دولية من كارثة إنسانية

في المقابل، حذرت الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية دولية من أن إغلاق معبر رفح سيعزل 2.3 مليون فلسطيني في غزة عن العالم الخارجي، ويمنع وصول المساعدات الإنسانية والوقود والمياه والغذاء. وصرح المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) قائلاً: "إغلاق معبر رفح يعني قطع شريان الحياة الوحيد لسكان غزة، وسيؤدي إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تصعيد عسكري متبادل

ويأتي هذا التصعيد بعد أن أطلقت فصائل فلسطينية مسلحة، أمس الاثنين، وابلاً من الصواريخ تجاه مدينة بئر السبع ومستوطنات أخرى، مما أدى إلى إصابة 12 إسرائيلياً على الأقل، وفقاً لخدمة الإسعاف الإسرائيلية. ورداً على ذلك، شن الطيران الإسرائيلي غارات على أهداف في غزة، أسفرت عن مقتل 5 فلسطينيين وإصابة 20 آخرين.

دعوات لخفض التصعيد

ودعت مصر وقطر والأمم المتحدة إلى وقف فوري لإطلاق النار، محذرين من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى حرب شاملة. وأكد وزير الخارجية المصري أن بلاده تبذل جهوداً مكثفة لتهدئة الوضع، لكن إسرائيل تبدو مصممة على المضي قدماً في العملية العسكرية.

ويشار إلى أن معبر رفح هو المنفذ الوحيد لقطاع غزة إلى العالم الخارجي الذي لا يخضع للسيطرة الإسرائيلية المباشرة، وكان قد أعيد فتحه في وقت سابق بعد وساطة دولية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي