جدد الحرس الثوري الإيراني تحذيراته للولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي، رغم استمرار المحادثات الفنية غير المباشرة التي جرت في الدوحة خلال اليومين الماضيين عبر وسطاء قطريين وباكستانيين، والتي وُصفت بالإيجابية.
تحذير من أي خطأ في الحسابات
وقال قائد مقر خاتم الأنبياء، اللواء علي عبداللهي، إن بلاده «تحذر الأعداء، خصوصًا الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، من أي خطأ في الحسابات»، مضيفًا أن عليهم «التفكير جيدًا في طبيعة الرد الإيراني على أي تهديد أو عدوان يستهدف الأراضي الإيرانية»، وفق ما نقلت وكالة تسنيم.
وأشار عبداللهي إلى أن المرشد الإيراني السابق علي خامنئي أسهم في تعزيز قدرات الردع الإيرانية عبر تطوير منظومات الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب ما وصفه بالتقدم العلمي الاستراتيجي وتعزيز الأمن الوطني.
محادثات الدوحة غير المباشرة
وتأتي هذه التصريحات بعد يومين من جولة محادثات غير مباشرة بين طهران وواشنطن في الدوحة، بمشاركة وسطاء قطريين وباكستانيين، حيث جرى بحث عدد من الملفات، بينها الملاحة في مضيق هرمز والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، إضافة إلى ترتيبات اقتصادية مرتبطة باتفاقات سابقة.
وفي المقابل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لا يستبعد اللجوء إلى الخيار العسكري إذا فشلت الجهود الدبلوماسية، في ظل سعي واشنطن لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز دون عوائق أو رسوم.
تمسك إيراني بدور إداري في المضيق
من جانبها، ألمحت طهران إلى تمسكها بدور إداري في المضيق بالتنسيق مع سلطنة عُمان، وفرض ما تصفه بـ«بدل خدمات» على السفن العابرة. كما اتفق الطرفان خلال المحادثات على إنشاء قناة تواصل مباشرة لتفادي أي تصعيد محتمل في المرحلة المقبلة.



