حمود أبو طالب: «ما فيه أحلى من الكاش» في العراق.. ثورة على الفساد
حمود أبو طالب: «ما فيه أحلى من الكاش» في العراق

تعودت الطبقة السياسية التي تنهب المال العام على أساليب تقليدية لإخفاء ما تم الاستيلاء عليه، مثل الحسابات السرية في بنوك سويسرا وتحويل الأموال إلى الخارج عبر أصول استثمارية بأسماء الأبناء والأقارب. لكن في العراق، ظهر نمط جديد من الفساد لا يحتاج إلى هذه التعقيدات.

الحملة الجديدة في العراق تكشف عن مخبآت ضخمة

بمباركة رئيس الوزراء الجديد، بدأت حملة في العراق كشفت عن أساليب مبتكرة للصوص في أرفع مناصب الدولة. لم يعد هناك حاجة لبنوك محلية أو خارجية، بل أصبح الشعار «ما فيه أحلى من الكاش». تم العثور على شوالات وحقائب وخزائن ضخمة وحُفر عميقة في البيوت والمزارع، مليئة بمئات الملايين من الدولارات وأطنان الذهب. بعضهم صمم أطقم نسائية داخلية من الذهب الخالص المرصع بالجواهر.

مبالغ مهولة تكفي لحياة كريمة لكل عراقي

يقال إن مبالغ مهولة تم الاستيلاء عليها في العراق منذ عام 2003، تكفي لأن يعيش كل مواطن حياة كريمة. تشارك في النهب الأجنبي المحتل والجار الأثير الذي أصبح شريكاً في ثروة العراق، إلى جانب شركاء من الداخل. ورغم ثروات العراق، ظل يعاني من نقص في أساسيات التنمية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

نأمل أن تستمر هذه الثورة التصحيحية على الفساد في العراق، الذي يعاني من أوجاع مزمنة. لك الله يا عراق، والشرفاء الذين يعتبرونك لائقاً بحياة كريمة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي