بعد 9 سنوات من الغموض.. الشرطة البريطانية تكشف هوية عداء جسر بوتني
الشرطة البريطانية تكشف هوية عداء جسر بوتني بعد 9 سنوات

بعد مرور نحو تسع سنوات على واحدة من أكثر القضايا غموضاً وإثارة للجدل في بريطانيا، أعلنت الشرطة البريطانية توقيف مشتبه به في قضية «عداء جسر بوتني»، الحادثة التي هزّت الرأي العام عام 2017 وكادت تودي بحياة امرأة في وضح النهار.

ولم تقتصر المفاجأة على فك لغز استعصى على المحققين لسنوات، بل امتدت إلى هوية الموقوف نفسه، إذ كشفت التحقيقات أنه مصرفي ثري يبلغ من العمر 44 عاماً، وضابط سابق في الجيش البريطاني، ويتمتع بحضور اجتماعي واسع وعلاقات تربطه بدوائر قريبة من العائلة المالكة البريطانية.

تفاصيل الواقعة

وتعود تفاصيل الواقعة إلى مايو 2017، عندما التقطت كاميرات المراقبة على جسر بوتني في لندن لحظة قيام عداء بدفع امرأة بشكل مفاجئ نحو مسار حافلة كانت تقترب بسرعة خلال ساعة الذروة. وأظهر المقطع المتداول على نطاق واسع آنذاك مشهداً صادماً كاد ينتهي بكارثة، لولا سرعة استجابة سائق الحافلة الذي تمكن من تفادي الاصطدام في اللحظات الأخيرة، لتنجو المرأة من إصابات قد تكون قاتلة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحقيقات مطولة

ورغم الانتشار الواسع للفيديو وتحوله إلى أحد أكثر المقاطع تداولاً في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بقيت هوية الجاني مجهولة لسنوات. إلا أن الشرطة واصلت تحقيقاتها وجمع الأدلة ومراجعة الخيوط المتاحة، إلى أن قادت معلومات جديدة إلى تحديد هوية المشتبه به وتوقيفه أخيراً.

وتخضع القضية حالياً لإجراءات قضائية وتحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادثة والدوافع المحتملة وراء هذا السلوك الذي أثار استغراب المتابعين منذ وقوعه، في تطور يضع حداً لسنوات طويلة من التساؤلات حول واحدة من أكثر القضايا الغامضة التي شغلت الرأي العام البريطاني.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي