أسترالي متهم بقتل مراهقة وعثر على جثتها في حقيبة بتايلاند
أسترالي متهم بقتل مراهقة في حقيبة بتايلاند

وجهت الشرطة التايلاندية تهمة القتل لرجل أسترالي يبلغ من العمر 46 عاماً، بعد العثور على جثة مراهقة في حقيبة سفر قرب خط سكة حديد في مدينة باتايا الساحلية. الرجل، ويدعى سيمون بيتر كارمان، أنكر التهم الموجهة إليه.

تفاصيل الحادثة والاعتقال

ألقي القبض على كارمان في مطار سوفارنابومي الدولي في بانكوك مساء الجمعة 28 يونيو 2026، أثناء محاولته مغادرة البلاد، وفقاً لبيان الشرطة. وبعد استجوابه صباح السبت، عثرت الشرطة على جثة تونشانوك دونهوملا (17 عاماً) عارية داخل حقيبة قرب مسار للسكك الحديدية.

ووجهت الشرطة لكارمان ثلاث تهم: القتل، وإخفاء جثة لإخفاء سبب الوفاة، واختطاف قاصر تزيد أعمارها عن 15 عاماً ولم تبلغ 18 عاماً لأغراض غير لائقة. وأنكر كارمان جميع التهم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

رسالة المتهم إلى عائلة الضحية

في رسالة وجهها إلى عائلة الضحية بعد اعتقاله، قال كارمان: "أشعر بالأسف لما حدث لابنتكم. لقد كان خارج نطاق سيطرتي". وظهر في مقطع فيديو تم تصويره أثناء احتجازه، كرر فيه الرسالة نفسها.

تحقيقات الشرطة وكاميرات المراقبة

صرحت شرطة مدينة باتايا أن الفتاة أُبلغ عن اختفائها في الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي يوم الجمعة. وبمراجعة كاميرات المراقبة، أظهرت اللقطات كارمان وهو يدخل مجمعاً سكنياً مع الضحية في الساعة 3:34 فجر الخميس، ثم غادر بمفرده في وقت متأخر من تلك الليلة "حاملاً حقيبة كبيرة".

وقالت الشرطة إنه حمل الحقيبة على دراجة نارية وتوجه نحو خط السكة الحديدية. وألقي القبض على كارمان في المطار على بعد حوالي 150 كيلومتراً شمال باتايا في الساعة 1:15 صباح السبت، وعُثر على جثة المراهقة بعد حوالي 15 دقيقة.

مزاعم حول الدافع

ذكرت تقارير إعلامية أن كارمان أخبر الشرطة أنه وافق على دفع 1000 باهت تايلاندي (حوالي 30 دولاراً أمريكياً) مقابل خدمات جنسية من الضحية، لكنهما تشاجرا عندما عادا إلى شقته وعرض عليها 500 باهت فقط. كما ادعى كارمان أن الضحية "اختفت من الغرفة" بينما كان نائماً.

أدلة مادية وإفادات عائلة الضحية

قال العقيد أنيك سراثونغيو، قائد مركز شرطة مدينة باتايا، إن كارمان "به خدوش أظافر على جسده تتوافق مع عراك، لكنه ينكر قتلها". وفي مقطع فيديو آخر، سُئل كارمان عن الخدوش، فأجاب: "أعتقد أنها عنكبوت؛ هم دائماً يدخلون هنا".

أفادت عائلة الضحية أنها الطفلة الوحيدة لوالدها وزوجة أبيه، وكانت تعيش معهما في مقاطعة كالاسين على بعد حوالي 480 كيلومتراً شمال شرق باتايا. وكانت الفتاة، التي تُلقب بـ"كيك"، قد أخبرت والديها أنها تريد الذهاب في إجازة مع صديقة، وسافرت إلى باتايا في 16 يونيو.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

عبر والدها، ثونغتشاي دونهوملا، عن "حزنه العميق" لوفاة ابنته، قائلاً: "ابنتي لم تكن لها أم، لذا كلما أرادت شيئاً، كانت تجد طريقة بنفسها، وكانت تساعدني دائماً". أما زوجة الأب، أورادي بوساراكوم، فقالت: "كنا خائفين. كنا نأمل فقط ألا ينتهي الأمر كما كنا نخشى. الآن عيوننا منتفخة من البكاء". وأضافت: "أريد فقط إعدامه... حتى أنني سألت الشرطة إذا كان بإمكاني ضربه".