تيليغرام يكشف: جماعة "أصحاب اليمين" واجهة إيرانية لحرائق لندن وانفجارات بروكسل
تيليغرام يكشف: "أصحاب اليمين" واجهة إيرانية لهجمات أوروبا

تيليغرام يكشف: جماعة "أصحاب اليمين" واجهة إيرانية لحرائق لندن وانفجارات بروكسل

كشف تحليل استخباراتي حديث أن جماعة غامضة تطلق على نفسها اسم "حركة أصحاب اليمين الإسلامية"، والتي أعلنت مسؤوليتها عن سلسلة هجمات في أوروبا، هي في الواقع واجهة تخريبية لإيران، وليست منظمة إرهابية مستقلة كما تظهر.

تفاصيل الهجمات المنسوبة للجماعة

أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن عدة هجمات شملت إضرام النار في سيارات إسعاف تابعة للجالية اليهودية في المملكة المتحدة، وتفجير عبوة أمام كنيس في بلجيكا، بالإضافة إلى محاولة استهداف فرع لـ "بنك أوف أميركا" في فرنسا. ونشرت هذه التصريحات عبر حسابات موالية لميليشيات إيرانية على منصة تيليغرام.

التحليل الرقمي والتوقيت المشبوه

وفقاً لتحليل أجراه المركز الدولي لمكافحة الإرهاب (ICCT) في لاهاي، ظهرت هذه المجموعة على الإنترنت في 9 مارس/آذار الماضي، بعد فترة وجيزة من اندلاع المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. وأوضح توماس رينارد، مدير المركز، أن البصمة الرقمية للجماعة وتزامن منشوراتها في قنوات تيليغرام التابعة لميليشيات موالية لطهران يشيران إلى وجود تنسيق مع جهات أجنبية، مع ترجيح أن تكون إيران على رأس هذه الجهات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الأخطاء الإملائية ودلالاتها

أشار محللو المركز إلى وجود أخطاء إملائية عربية في شعار الجماعة ومقاطع الفيديو التابعة لها، مما يرجح فرضية أنها ليست منظمة إرهابية مستقلة، بل ربما واجهة لعملية منسقة. ونقلت شبكة CNN عن خبراء في مكافحة الإرهاب أن هذه الهجمات تشبه في طبيعتها "العمليات الهجينة" الروسية، حيث يتم تجنيد أشخاص لتنفيذ أعمال تخريبية مقابل مبالغ زهيدة دون معرفتهم الكاملة بالجهة المشغلة.

تحذيرات من تصاعد التهديد الإيراني

من جانبها، ذكرت مارثا تورنبول، مديرة المركز الأوروبي للتميز في مكافحة التهديدات الهجينة، أن التهديد المرتبط بإيران لأوروبا ازداد بشكل ملحوظ خلال العامين الماضيين. وأكدت أن الجهات الفاعلة في التهديدات الهجينة، بما في ذلك إيران وروسيا والصين، تتوسع في استخدام وكلاء من خارج الدولة لاستهداف المعارضين والجاليات والأهداف الإسرائيلية واليهودية في الخارج.

يأتي هذا الكشف في وقت تشهد فيه أوروبا تصاعداً في الأنشطة التخريبية، مما يسلط الضوء على ضرورة تعزيز التعاون الاستخباراتي الدولي لمواجهة هذه التهديدات الناشئة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي