البحرين تفكك خلية تجسس إيرانية وتكشف تورطها في توثيق آثار الهجمات
أعلنت النيابة العامة البحرينية، يوم الاثنين 6 أبريل 2026، عن نجاحها في تفكيك خلية إرهابية جديدة وتوقيف عدد من المتهمين المتورطين في التخابر مع الحرس الثوري الإيراني، في خطوة تعكس إحكام القبضة الأمنية للمملكة على الأنشطة المعادية.
تفاصيل العملية الأمنية الواسعة
كشفت التحقيقات أن المتهمين تلقوا تكليفات مباشرة من أجهزة الاستخبارات الإيرانية لرصد مواقع حيوية داخل البحرين وجمع معلومات استخباراتية دقيقة عنها، تمهيداً لاستهدافها ضمن ما وصفته النيابة بـ"العدوان الغاشم" على المملكة. وأظهرت النتائج أن الخلية لم تكتفِ بالرصد فحسب، بل كُلفت أيضاً بتصوير آثار التدمير والتخريب الناتجة عن الهجمات لتوثيق نتائجها وإرسالها إلى مشغليهم في إيران.
إجراءات قانونية ومتابعات أمنية
في هذا السياق، أمرت النيابة بحبس المتهمين احتياطياً على ذمة التحقيقات المستمرة، مؤكدة أن تعقب العناصر الإرهابية شمل أيضاً ملاحقة المتورطين في نشر أخبار كاذبة ومقاطع فيديو تمجد الأعمال العدائية الإيرانية وتحرض على استهداف المنشآت الوطنية. وعلى صعيد موازٍ، نجحت الأجهزة الأمنية في الإطاحة بأشخاص قاموا بالتخابر مع عناصر إرهابية "هاربة بالخارج" وموجودة في إيران، حيث تم تحديد هوية شخص خامس لا يزال فاراً.
تأكيد على يقظة المؤسسات البحرينية
تأتي هذه النجاحات الأمنية لتؤكد يقظة المؤسسات البحرينية في مواجهة "حرب المعلومات" والتحريض الإلكتروني، مشددة على أن القانون سيطال كل من يتعاطف مع الجهات المعادية أو يساهم في رصد المواقع الحيوية لصالح قوى خارجية. هذا الإجراء يعكس التزام البحرين بحماية أمنها الوطني ومصالحها الاستراتيجية في ظل التحديات الإقليمية.



