خبير عسكري بريطاني سابق يعلق على خطط ترامب لمرافقة السفن في مضيق هرمز
أكد توم شارب، الضابط السابق في البحرية الملكية البريطانية، أن خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمرافقة سفن لعبور مضيق هرمز "ممكنة"، ولكن فقط إذا تحققت بعض الشروط المحددة. جاء ذلك في تعليقات نقلتها وسائل إعلامية، حيث أشار شارب إلى أن الأمر يعتمد بشكل كبير على حجم التهديدات الأمنية في المنطقة.
شروط تحقيق الخطط الأمريكية
وفقًا لشارب، فإن واقعية فكرة مرافقة السفن عبر المضيق تتوقف على قدرة القوات على تقييم التهديدات بدقة. قال: "الأمر كله يعتمد على حجم التهديد، أعلم أن هذا سؤال يصعب الإجابة عليه بشكل قاطع، لذا لا توجد إجابة محددة. إذا استطعتَ تحديد حجم التهديد في الجو والسطح وتحت السطح بدقة كافية تجعلك مستعدًا لتحمل المخاطرة، فحينها نعم، الأمر ممكن. أما إذا لم تستطع، فسيتعين عليك التدخل بقوة كبيرة، وعندها لن يكون الأمر مستدامًا ولن تتمكن من الاستمرار طويلًا".
تحديات أمنية إضافية
وأضاف شارب أن إزالة الألغام البحرية تشكل جزءًا فقط من المعادلة الأمنية. وأشار إلى ضرورة إقناع المجتمع الدولي بأكمله بأن الوضع آمن تمامًا، مستشهدًا بحادثة بابل المندب والتهديدات المستمرة من الحوثيين. قال: "نعلم من حادثة بابل المندب وتهديد الحوثيين، الذي لم يختلف كثيرًا، أنه قد يكون هناك تناقض بين هذين الأمرين"، مما يسلط الضوء على التعقيدات الأمنية في المنطقة.
هذه التعليقات تأتي في وقت تشهد فيه منطقة مضيق هرمز توترات متزايدة، مع تداول خطط أمريكية محتملة لتعزيز الأمن البحري. يؤكد الخبير العسكري أن نجاح مثل هذه الخطط يتطلب تقييمًا دقيقًا للمخاطر واستعدادًا للتعامل مع التهديدات المتعددة الأوجه.
