مأزق عسكري أمريكي: مخزون الصسلحة يتضاءل أمام تهديدات إيران والصين
تشير تقديرات أمريكية حديثة إلى أن الولايات المتحدة تواجه مأزقًا خطيرًا في مخزونها العسكري، حيث تراجع مخزون الصواريخ والذخائر الحيوية بشكل ملحوظ بعد العمليات العسكرية الأخيرة في الشرق الأوسط، مما يهدد قدرتها على التعامل مع صراع محتمل مع إيران أو مواجهة أوسع مع قوة كبرى مثل الصين.
تفاصيل التراجع في المخزون العسكري
وفقًا للتقديرات، فإن إعادة بناء هذا المخزون الحيوي قد تستغرق بين 3 و5 سنوات، وذلك بسبب القيود الصناعية وضعف القدرة الإنتاجية السابقة. ورغم أن الولايات المتحدة تملك ما يكفي من الأسلحة لاستمرار عمليات محدودة ضد إيران، إلا أن هذا المخزون لا يُعد كافيًا لخوض مواجهة واسعة النطاق مع قوة عسكرية كبرى مثل الصين.
تناقض مع تصريحات ترامب وضغوط على البنتاغون
يأتي هذا التقرير في تناقض صارخ مع تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي نفي وجود أي نقص في الأسلحة. وفي الوقت نفسه، يتعرض البنتاغون لضغوط متزايدة للحفاظ على الجاهزية العسكرية في مناطق استراتيجية، لا سيما في غرب المحيط الهادئ، حيث تتصاعد التوترات مع الصين.
يُذكر أن هذا المأزق العسكري يسلط الضوء على التحديات التي تواجه السياسة الخارجية الأمريكية، وسط مخاوف من أن يؤدي نقص المخزون إلى تقييد الخيارات العسكرية في حال تجدد الصراع مع إيران أو تصاعد المواجهة مع الصين.



