فانس يفكك ادعاءات إيران ويحدد خيارين: الالتزام بالهدنة أو العودة للحرب
فانس يفكك ادعاءات إيران ويحدد خيارين: الالتزام أو الحرب

فانس يفكك ادعاءات النصر الإيرانية ويحدد شروط مفاوضات الجمعة: "إما الالتزام أو الحرب"

في تصريحات حادة ومباشرة، وجه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس تحذيراً شديد اللهجة لطهران من العاصمة المجرية بودابست، حيث وصف وقف إطلاق النار مع إيران بأنه "هدنة هشة"، محذراً من مغبة "الكذب أو الغش" في تفسير نتائج المواجهة العسكرية أو بنود الاتفاق الأولي.

اتهامات بالكذب وانقسامات داخلية

أفادت صحيفة "الغارديان" البريطانية، في تقريرها بتاريخ الأربعاء 8 أبريل 2026، بأن فانس أقر بصعوبة المسار الدبلوماسي القادم، معرباً عن قلقه من التهدئة الحالية مع طهران. وخلال زيارته لبودابست، وجه انتقادات لاذعة لخطاب القيادة الإيرانية، متهماً إياهم بـ"الكذب" بشأن الخسائر التي تكبدتها طهران عسكرياً، وكذلك حول طبيعة التفاهمات التي أدت لوقف إطلاق النار.

وبحسب ما نقلته الصحيفة، شدد فانس على وجود انقسام واضح داخل مراكز القرار الإيرانية؛ حيث يرغب طرف في التفاوض الجاد، بينما يسعى طرف آخر لعرقلة الهدنة وتضليل الرأي العام. وأكد أن الرئيس دونالد ترامب وجه فريق التفاوض، الذي يضم وزير الخارجية والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، للعمل بـ"حسن نية" للتوصل إلى اتفاق دائم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحذير صريح من عودة العمليات العسكرية

استدرك فانس بوعيد صريح، قائلاً: "إذا كانوا سيكذبون أو يغشون أو يحاولون عرقلة هذه الهدنة.. فلن يكونوا راضين"، في إشارة واضحة إلى احتمالية العودة للعمليات العسكرية الواسعة. وتأتي تصريحاته في توقيت دقيق، حيث تسعى واشنطن لتثبيت "اتفاق إسلام آباد" المرتقب، بينما تحاول طهران امتصاص الغضب الشعبي الداخلي الناتج عن تدمير أجزاء من بنيتها التحتية النفطية في جزيرة خرج وعسلويه.

تبرز كلمات نائب الرئيس الأمريكي كـ"جرس إنذار" لطهران، مؤكدة أن الهدنة لمدة أسبوعين ليست شيكاً على بياض، بل هي اختبار ميداني وسياسي لمدى قدرة النظام الإيراني على الوفاء بالتزاماته، بما في ذلك فتح مضيق هرمز دون مراوغة. هذا الوضع يضع المنطقة على حافة مفترق طرق، مع خيارين واضحين: الالتزام بالتفاهمات أو مواجهة عواقب الحرب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي