نائب ترمب يحذر: الهدنة مع إيران هشة والاتفاق يتعرض للتحريف داخلياً
نائب ترمب: الهدنة مع إيران هشة والتفاوض بحسن نية شرط

نائب ترمب يحذر من هشاشة الهدنة مع إيران ويشترط حسن النية في التفاوض

في تصريحات لافتة، وصف نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بأنه "هدنة هشة"، معتبراً أن إمكانية التوصل إلى اتفاق دائم ممكنة فقط إذا تفاوض الجانب الإيراني بحسن نية. جاء ذلك خلال مشاركته في فعالية ضمن زيارته إلى المجر، حيث أشار إلى أن الاتفاق الذي أبرمته واشنطن يتعرض للتحريف داخل إيران.

تفاصيل الاتفاق وشروط التوصل إليه

أوضح فانس أن الاتفاق يتضمن خططاً للتفاوض وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس الشحنات النفطية العالمية. وأضاف أن هناك أشخاصاً يكذبون بشأن الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها بالفعل، دون أن يحدد أسماء. كما لفت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب طلب من ممثلي الولايات المتحدة الذين سيتولون التفاوض مع إيران أن يفعلوا ذلك بحسن نية، لكنه حذر من أن ترمب غير صبور لتحقيق تقدم ملموس.

وأعرب فانس عن اعتقاده بأنه إذا تفاوض الإيرانيون بحسن نية، فستكون هناك فرصة كبيرة للتوصل إلى اتفاق دائم، مؤكداً أن الأمر يعود في النهاية إلى القرارات التي ستتخذها طهران. وقال: "لقد طلب منا الرئيس ترمب الجلوس إلى طاولة المفاوضات، لكن إذا لم يفعل الإيرانيون الشيء نفسه، فسيدركون أن رئيس الولايات المتحدة ليس شخصاً يمكن العبث معه".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الاستعدادات الأمريكية والموقف الإيراني

أفاد نائب الرئيس الأمريكي بأن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام نفوذ اقتصادي استثنائي في حال فشل المفاوضات، لكنه أشار إلى أن ترمب وجه بعدم استخدام تلك الأدوات في الوقت الحالي. من جهة أخرى، وافق الرئيس الأمريكي مساء الثلاثاء على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مع إيران، قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي حددها لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز، أو مواجهة هجمات واسعة النطاق على بنيتها التحتية المدنية.

وشكل إعلان ترمب الذي نشره على منصات التواصل الاجتماعي تحولاً مفاجئاً عن موقفه السابق، عندما حذر من أن "حضارة بأكملها ستفنى الليلة" إذا لم تتم تلبية مطالبه. من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بيان إن طهران ستوقف الهجمات المضادة وتتيح مروراً آمناً عبر مضيق هرمز.

وساطة باكستانية ومحادثات مرتقبة

لم يتطرق فانس إلى التكهنات حول احتمال سفره إلى باكستان للمشاركة شخصياً في المحادثات المرتقبة يوم الجمعة القادم مع إيران. فيما قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي ساعد في التوسط لوقف إطلاق النار، في منشور على منصة "إكس"، إنه دعا الوفدين الإيراني والأمريكي للاجتماع في إسلام آباد، الجمعة. وأكد ترمب أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في اللحظة الأخيرة مشروط بموافقة إيران على وقف عرقلتها لإمدادات النفط والغاز عبر المضيق.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي