السفارة الأمريكية تتهم فصائل مسلحة موالية لإيران بمحاولة اغتيال دبلوماسيين في العراق
في تطور خطير، اتهمت السفارة الأمريكية في بغداد اليوم الأحد فصائل عراقية مسلحة موالية لطهران بمحاولة اغتيال دبلوماسيين أمريكيين، وذلك خلال هجمات وقعت ليل السبت والأحد. وأكدت السفارة في بيان رسمي أن هذه الفصائل نفذت هجومين شنيعين على منشآت دبلوماسية أمريكية في العراق، مما يسلط الضوء على تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
تفاصيل الهجمات والاتهامات
صرح متحدث باسم السفارة الأمريكية قائلاً: "نفذت مليشيات إرهابية عراقية موالية لإيران هجومين شنيعين آخرين على منشآت دبلوماسية أمريكية خلال الليلة الماضية، في محاولة لاغتيال دبلوماسيين أمريكيين." وشملت الهجمات القنصلية الأمريكية العامة في أربيل ومناطق مدنية مجاورة، مما أدى إلى إثارة قلق واسع بشأن استقرار العراق وأمن الدبلوماسيين الأجانب.
ردود الفعل المحلية والدولية
من جهته، أدان رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني الهجمات التي استهدفت القنصلية الأمريكية العامة والمناطق المدنية في أربيل، ووصفها بأنها "شنيعة وذات طابع عدواني متعمد يهدد أمن واستقرار العراق والمنطقة." وأكد بارزاني أن هذه الهجمات تمثل خطراً كبيراً ولا يمكن القبول بها تحت أي ظرف، مشدداً على ضرورة وضع حد لها بشكل عاجل لضمان السلامة العامة.
تصعيد الهجمات والتبني
شهدت منطقة أربيل عدة هجمات ليلاً، طالت القنصلية الأمريكية ومناطق مدنية أيضاً، فيما أعلنت هيئة الحشد الشعبي العراقي اليوم تعرض أحد مقراتها لهجوم في طوز خورماتو شمال بغداد. وتبنت ما تسمى بـ"المقاومة الإسلامية في العراق" الهجوم على السفارة الأمريكية، مؤكدة أنها نفذت خلال الساعات الـ24 الماضية 19 عملية بعشرات الطائرات المسيرة على قواعد أمريكية في العراق والمنطقة.
وتعرضت عدة مواقع دبلوماسية وقواعد عسكرية أمريكية لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة من قبل فصائل مسلحة موالية لإيران، مما يشير إلى تصاعد في النزاع المسلح الذي قد يؤثر على العلاقات الدولية والأمن الإقليمي. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع دعوات من جهات محلية ودولية لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها.



